الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢ - أشعاره الصريحة بالإيمان
و من الشواهد على إيمانه بنبوة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، نذكر:
١-ألم تعلموا: أنا وجدنا محمدا
نبيا كموسى خط في أول الكتب
٢-نبي أتاه الوحي من عند ربه
و من قال: لا، يقرع بها سن نادم
٣-يا شاهد اللّه علي فاشهد
إني على دين النبي أحمد
٤-أنت الرسول رسول اللّه نعلمه
عليك نزل من ذي العزة الكتب
٥-أنت النبي محمد
قرم أغر مسوّد
٦-أو تؤمنوا بكتاب منزل عجب
على نبي كموسى أو كذي النون
٧-و ظلم نبي جاء يدعو إلى الهدى
و أمر أتى من عند ذي العرش قيم
٨-لقد أكرم اللّه النبي محمدا
فأكرم خلق اللّه في الناس أحمد
٩-و خير بني هاشم أحمد
رسول الإله على فترة [١]
١٠-و اللّه لا أخذل النبي و لا
يخذله من بني ذو حسب
١١-و قال «رحمه اللّه» يخاطب ملك الحبشة، و يدعوه إلى الإسلام:
أتعلم ملك الحبش أن محمدا نبيا
كموسى و المسيح ابن مريم
أتى بالهدى مثل الذي أتيا به
فكل بأمر اللّه يهدي و يعصم
و إنكم تتلونه في كتابكم
بصدق حديث لا حديث الترجم
فلا تجعلوا للّه ندا فأسلموا
فإن طريق الحق ليس بمظلم
[١] و قيل: إن قائل هذا البيت هو طالب بن أبي طالب، راجع: شرح النهج للمعتزلي ج ١٤ ص ٧٨، إلا أن يقال: إنه قاله على سبيل التمثل بشعر أبيه (رحمه اللّه) .