الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٩ - د-صفية بنت حيي بن أخطب
ج-أم سلمة:
كانت أم سلمة «رحمها اللّه تعالى» من أجمل الناس [١].
و عن الإمام الباقر: أنها أجمل نساء النبي «صلى اللّه عليه و آله» . و يذكرون أن قصة المغافير من عائشة و حفصة كانت معها [٢].
كما أن عائشة قد اعترفت بأن أم سلمة و زينب كانتا أحب نسائه «صلى اللّه عليه و آله» إليه بعدها [٣].
تقول عائشة: «و لما تزوج رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أم سلمة حزنت حزنا شديدا، لما ذكر لنا من جمالها، فتلطفت حتى رأيتها؛ فرأيت و اللّه أضعاف ما وصفت إلخ» [٤].
و قال ابن حجر: «كانت أم سلمة موصوفة بالجمال البارع، و العقل البالغ. . إلخ» [٥].
د-صفية بنت حيي بن أخطب:
قالت أم سنان الأسلمية: «كانت من أضوأ ما يكون من النساء» [٦].
و لما قدمت المدينة جئن نساء الأنصار ينظرن إلى جمالها، و عائشة متنقبة معهن.
[١] راجع طبقات ابن سعد ج ٨ ص ١٢٢، و الدر المنثور ج ٦ ص ٢٣٩.
[٢] طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٨١.
[٣] الإصابة ج ٤ ص ٤٥٩، و طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٦٦.
[٤] الإصابة ج ٤ ص ٤٥٩.
[٥] الإصابة ج ٤ ص ٣٤٧، و ص ٤٦٣ و طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٨٧.
[٦] الإصابة ج ٤ ص ٣٤٧، و طبقات ابن سعد ج ٨ ص ٩٠. .