نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧٥ - ٣- معنى تخيير الحاكم في التعزيرات
والمحيط الاجتماعي وكمية وكيفية الذنب وسائر الجهات:
١- الضرب باشكال مختلفة.
٢- الحبس بكيفية وكمية متفاوتة.
٣- الغرامة المالية، أي أخذ مقدار من المال، وتوقيف أموال المجرم لمدة معينة (كحجز سيارات المتخلفين عن قوانين المرور).
٤- التوبيخ العلني والسرّي.
٥- النفي إلى منطقة اخرى لمدّة طويلة أو قصيرة، وترك المراودة، أو ترك التعامل مع المجرمين.
٦- المنع من السفر إلى خارج البلدة، أو الدولة، أو حتى الإقامة الجبرية في المنزل.
٧- المنع من التكسب والاشتغال لمدّة معينة.
٨- حرمانه من العمل في بعض المناصب، والحقوق الاجتماعية.
٩- التشهير بالمجرم عن طريق وسائل الاعلام بشكل محدود أو موسع.
١٠- حرمانه من بعض الامتيازات، كمنعه من ارتداء زي الروحانيين، بالنسبة إلى الأفراد الذين يرتدون ذلك الزي.
وامور اخرى يمكنها أن تردع المتخلفين والمجرمين، وتحدَّ من تكرار تلك الذنوب من قبلهم ومن ارتكابها من قبل الآخرين.
٣- معنى تخيير الحاكم في التعزيرات
هناك كلام طويل بين الفقهاء في مقدار التعزيرات التي يُخيّر فيها القاضي، ولكنهم متفقون على أن التعزير لابدّ أن يكون اقلَّ من الحدِّ وإن اختلفوا في الحدِّ الذي لابدّ أن يكون التعزير أقلَّ منه، وهل هو حدُّ الزنا، أم أقل الحدود، أم أنّه يتناسب مع الذنب المرتكب؟
وما ينبغي التنبيه عليه هنا هو أنّ المراد من تخيير القاضى في انتخاب كمية وكيفية التعزير، لا يعنى أنّه يتبع ميوله الشخصية في ذلك، بل المراد في التخيير هو فسح المجال