نفحات القرآن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٥٢ - القرآن وصفات القاضي
٣- «ولا تُمَحِّكُهُ الخُصوم»، سعة الصدر.
٤- «وَلا يَتمادَى في الزَّلَّةِ»، عدم اللجاجة.
٥- «ولا يحْصُر مِنَ الفيء الى الْحَقِّ اذا عَرَفَهُ»، التسليم للحق.
٦- «ولا تُشرِفُ نفسُهُ عَلى طَمَعٍ».
٧- «وَلا يَكْتَفي بِادْنى فَهْمٍ دُونَ أقْصاهُ»، عدم الاكتفاء بالتحقيق السطحي.
٨- «وَأَوقَفُهُمْ في الشُّبُهاتِ».
٩- «وآخَذُهُمْ بِالحُجَجِ».
١٠- «وأقلُّهُمْ تَبرُّماً بِمُراجَعَةِ الخَصْمِ».
١١- «وأصْبَرُهُمْ عَلى تَكَشُّف الأُمُورِ».
١٢- «وأصْرَمُهُمْ عِنْدَ اتَّضاحِ الْحُكْمِ».
١٣- «مِمَّنْ لا يَزْدَهِيه اطْراء وَلا يَسْتَميلُهُ إغْراء».
١٤- «وَافْسَحْ لَهُ فِي الْبَذْلِ ما يُزيلُ عِلَّتَهُ وتَقِلُّ مَعَهُ حاجَتُهُ إلى النّاس» [١]، ينبغي أن يكون مكتفياً من بيت المال.
ومضافاً إلى ذلك فقد وردت بعض الإرشادات في الروايات الإسلامية في القاضي والتي يمكن عدَّها من جهة ما، شرائط كمالية منها: عدم قبول دعوة الناس إلى طعام، عدم قبول الهدية وأن لا يذهب بنفسه للسوق لشراء حوائجه، وأن لا يدعو احد طرفي الدعوى إلى ضيافته، والورع عن كل الامور التي قد تؤدي إلى تاثير الناس في حكمه وتغيير قناعاته فيحكم بغير الحق عالماً أو جاهلًا.
القرآن وصفات القاضي:
لم ترد الصفات والشروط بشكل مفصل ومبسوط في القرآن الكريم، ولكن وردت
[١] نهج البلاغة، عهد الإمام عليّ عليه السلام لمالك الاشتر.