حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢ - ٧/ ١ خوددارى امام از شكستن بيعت با معاويه
٢٣٨. أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السلام في جَوابِ كِتابٍ كَتَبَهُ إلَيهِ جَماعَةٌ مِن شيعَتِهِ بَعدَ وَفاةِ الحَسَنِ عليه السلام يَذكُرونَ فيهِ انتِظارَهُم أمرَهُ: إنّي لَأَرجو أن يَكونَ رَأيُ أخي رَحِمَهُ اللّهُ فِي المُوادَعَةِ، و رَأيي في جِهادِ الظَّلَمَةِ رُشدا و سَدادا، فَالصَقوا بِالأَرضِ، و أخفُوا الشَّخصَ، وَ اكتُمُوا الهَوى، وَ احتَرِسوا مِنَ الأَظِنّاءِ[١] ما دامَ ابنُ هِندٍ حَيّا، فَإِن يَحدُث بِهِ حَدَثٌ و أنَا حَيٌّ يَأتِكُم رَأيي إن شاءَ اللّهُ.[٢]
٢٣٩. الطبقات الكبرى: قالوا: لَمّا بايَعَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ النّاسَ لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ، كانَ حُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام مِمَّن لَم يُبايِع لَهُ، و كانَ أهلُ الكوفَةِ يَكتُبونَ إلى حُسَينٍ عليه السلام يَدعونَهُ إلَى الخُروجِ إلَيهِم في خِلافَةِ مُعاوِيَةَ، كُلُّ ذلِكَ يَأبى. فَقَدِمَ مِنهُم قَومٌ إلى مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ، فَطَلَبوا إلَيهِ أن يَخرُجَ مَعَهُم، فَأَبى و جاءَ إلَى الحُسَينِ عليه السلام فَأَخبَرَهُ بِما عَرَضوا عَلَيهِ، و قالَ[٣]: إنَّ القَومَ إنَّما يُريدونَ أن يَأكُلوا بِنا و يُشيطوا[٤] دِماءَنا.[٥]
[١] ظَنِين: أي متّهم في دينه( النهاية: ج ٣ ص ١٦٣« ظنن»).
[٢] أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٦٦.
[٣] في البداية و النهاية:« فقال له الحسين عليه السلام: إنّ القوم ...».
[٤] شاطَ: أي هلك، و يقال أشاط بدمه: أي عرّضه للقتل( الصحاح: ج ٣ ص ١١٣٨« شيط»).
[٥] الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٣٩، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٠٥، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٠٦، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٩٣ ليس فيه صدره إلى« لم يبايع له»، البداية و النهاية: ج ٨ ص ١٦١.