حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٨ - ب رؤياى امام، هنگام خروج از مدينه
٣٠٦. الفتوح بَعدَ ذِكرِ كِتابِ أهلِ الكوفَةِ إلَى الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام وَ الَّذي يَدعونَهُ فيهِ إلَى القُدومِ إلَيهِم: فَعِندَها قامَ الحُسَينُ عليه السلام فَتَطَهَّرَ و صَلّى رَكعَتَينِ بَينَ الرُّكنِ وَ المَقامِ، ثُمَّ انفَتَلَ مِن صَلاتِهِ، و سَأَلَ رَبَّهُ الخَيرَ فيما كَتَبَ إلَيهِ أهلُ الكوفَةِ، ثُمَّ جَمَعَ الرُّسُلَ فَقالَ لَهُم:
إنّي رَأَيتُ جَدّي رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله في مَنامي، و قَد أمَرَني بِأمرٍ و أنَا ماضٍ لِأَمرِهِ، فَعَزَمَ اللّهُ لي بِالخَيرِ، إنَّهُ وَلِيُّ ذلِكَ، وَ القادِرُ عَلَيهِ إن شاءَ اللّهُ تَعالى.[١]
٣٠٧. الفتوح عن الحسين بن عليّ عليه السلام في جَوابِ كِتابِ عَبدِ اللّهِ بنِ جَعفَرٍ الَّذي يَنشُدُهُ فيهِ بِأَلّا يَخرُجَ مِن مَكَّةَ: أمّا بَعدُ! فَإِنَّ كِتابَكَ وَرَدَ عَلَيَّ فَقَرَأتُهُ و فَهِمتُ ما ذَكَرتَ، و اعلِمُكَ أنّي رَأَيتُ جَدّي رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله في مَنامي فَخَبَّرَني بِأَمرٍ و أنَا ماضٍ لَهُ، لي كانَ أو عَلَيَّ، وَ اللّهِ يَا ابنَ عَمّي لَو كُنتُ في جُحرِ هامَّةٍ[٢] مِن هَوامِّ الأَرضِ لَاستَخرَجوني و يَقتُلُونّي، وَ اللّهِ يَا ابنَ عَمّي لَيَعتَدِيُنَّ عَلَيَّ كَما عَدَتِ اليَهودُ عَلَى السَّبتِ، وَ السَّلامُ.[٣]
٣٠٨. الطبقات الكبرى: كَتَبَ عَبدُ اللّهِ بنُ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ إلَيهِ كِتابا يُحَذِّرُهُ أهلَ الكوفَةِ، و يُناشِدُهُ اللّهَ أن يَشخَصَ إلَيهِم، فَكَتَبَ إلَيهِ الحُسَينُ عليه السلام:
إنّي رَأَيتُ رُؤيا و رَأَيتُ فيها رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله، و أمَرَني بِأَمرٍ أنَا ماضٍ لَهُ، و لَستُ
بِمُخبِرٍ بِها أحَدا حَتّى الاقِيَ عَمَلي.[٤]
[١] الفتوح: ج ٥ ص ٣٠، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ١٩٥، و راجع: اسد الغابة: ج ٢ ص ٢٨.
[٢] الهَامَّةُ: ما له سمّ يقتل كالحيّة، و قد تطلق الهوامّ على ما لا يقتل كالحشرات( المصباح المنير: ص ٦٤١« الهم»).
[٣] الفتوح: ج ٥ ص ٦٧، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ٢١٨؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٩٤ نحوه.
[٤] الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٤٧، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤١٨ الرقم ١٣٢٣، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٠٩، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٩، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٩٧ الرقم ٤٨؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٩٤ كلاهما نحوه.