حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٨ - ٨/ ٢ خوددارى امام از بيعت با يزيد
الفَصلُ التّاسِعُ: أسباب الخروج على يزيد
٩/ ١
إحياءُ السُّنَّةِ و مَعالِمِ الدّينِ
٢٥٤. أنساب الأشراف: قَد كانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام كَتَبَ إلى وُجوهِ أهلِ البَصرَةِ يَدعوهُم إلى كِتابِ اللّهِ، و يَقولُ لَهُم: إنَّ السُّنَّةَ قَد اميتَت، و إنَّ البِدعَةَ قَد احيِيَت و نُعِشَت[١].[٢]
٢٥٥. الطبقات الكبرى في ذِكرِ أحداثِ يَومِ عاشوراءَ: ثُمَّ قالَ حُسَينٌ عليه السلام لِعُمَرَ و أصحابِهِ: لا تَعجَلوا حَتّى اخبِرَكُم خَبري: وَ اللّهِ ما أتَيتُكُم حَتّى أتَتني كُتُبُ أماثِلِكُم بِأَنَّ السُّنَّةَ قَد اميتَت، وَ النِّفاقَ قَد نَجَمَ[٣]، وَ الحُدودَ قَد عُطِّلَت، فَاقدَم لَعَلَّ اللّهَ تَبارَكَ و تَعالى يُصلِحُ بِكَ امَّةَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله، فَأَتَيتُكُم! فَإِذا كَرِهتُم ذلِكَ، فَأَنَا راجِعٌ عَنكُم، وَ ارجِعوا إلى أنفُسِكُم فَانظُروا هَل يَصلُحُ لَكُم قَتلي، أو يَحِلُّ لَكُم دَمي؟
أ لَستُ ابنَ بِنتِ نَبِيِّكُم وَ ابنَ ابنِ عَمِّهِ وَ ابنَ أوَّلِ المُؤمِنينَ إيمانا؟!
أ وَ لَيسَ حَمزَةُ وَ العَبّاسُ و جَعفَرٌ عُمومَتي؟!
أ وَ لَم يَبلُغكُم قَولُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فِيَّ و في أخي: «هذانِ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ»؟![٤]
[١] نَعَشَهُ: رَفَعَهُ( النهاية: ج ٥ ص ٨١« نعش»).
[٢] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٣٥، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٥٧.
[٣] نَجَمَ الشيء: ظَهَرَ و طَلَعَ( الصحاح: ج ٥ ص ٢٠٣٩« نجم»).
[٤] الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٦٨، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠١ الرقم ٤٨.