حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٠ - ١٠/ ٢١ دعاى امام در بامداد و شامگاه
١٠/ ٢٢
دُعاءُ العَشَراتِ
٤١٨. مُهج الدعوات بإسناده عن الإمام الحسين عليه السلام: قالَ لي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام: يا بُنَيَّ، إنَّهُ لا بُدَّ مِن أن تَمضِيَ مَقاديرُ اللّهِ و أحكامُهُ عَلى ما أحَبَّ و قَضى، و سَيُنفِذُ اللّهُ قَضاءَهُ و قَدَرَهُ و حُكمَهُ فيكَ، فَعاهِدني ألّا تَلفِظَ بِكَلامٍ اسِرُّهُ إلَيكَ حَتّى أموتَ، و بَعدَ مَوتي بِاثنَي عَشَرَ شَهرا، و اخبِرُكَ بِخَبَرٍ أصلُهُ عَنِ اللّهِ: تَقولُ غُدوَةً و عَشِيَّةً ...:
سُبحانَ اللّهِ، وَ الحَمدُ للّهِ، و لا إلهَ إلَّا اللّهُ، وَ اللّهُ أكبَرُ، و لا حَولَ و لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ، سُبحانَ اللّهِ فِي آناءِ اللَّيلِ و أطرافِ النَّهارِ، سُبحانَ اللّهِ بِالغُدُوِّ وَ الآصالِ، سُبحانَ اللّهِ بِالعَشِيِّ وَ الإِبكارِ، سُبحانَ اللّهِ حينَ تُمسونَ و حينَ تُصبِحونَ، و لَهُ الحَمدُ فِي السَّماواتِ وَ الأَرضِ و عَشِيّا و حينَ تُظهِرونَ، يُخرِجُ الحَيَّ مِنَ المَيِّتِ و يُخرِجُ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ، و يُحيِي الأَرضَ بَعدَ مَوتِها و كَذلِكَ تُخرَجونَ، سُبحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ عَمّا يَصِفونَ، و سَلامٌ عَلَى المُرسَلينَ، وَ الحَمدُ للّهِ رَبِّ العالَمينَ، و لا حَولَ و لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ.
سُبحانَ ذِي المُلكِ وَ المَلَكوتِ، سُبحانَ ذِي العِزَّةِ وَ العَظَمَةِ وَ الجَبَروتِ[١]، سُبحانَ المَلِكِ الحَقِّ القُدّوسِ، سُبحانَ المَلِكِ الحَيِّ الَّذي لا يَموتُ، سُبحانَ القائِمِ الدّائِمِ، سُبحانَ الحَيِّ القَيّومِ، سُبحانَ العَلِيِّ الأَعلى، سُبحانَهُ و تَعالى، سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ وَ الرّوحِ.
اللّهُمَّ إنّي أصبَحتُ مِنكَ في نِعمَةٍ و عافِيَةٍ، فَأَتمِم عَلَيَّ نِعمَتَكَ و عافِيَتَكَ لي بِالنَّجاةِ مِنَ النّارِ، وَ ارزُقني شُكرَكَ و عافِيَتَكَ أبَدا ما أبقَيتَني.
اللّهُمَّ بِنورِكَ اهتَدَيتُ، و بِنِعمَتِكَ أصبَحتُ و أمسَيتُ، و أصبَحتُ اشهِدُكَ و كَفى بِكَ شَهيدا، و اشهِدُ مَلائِكَتَكَ و حَمَلَةَ عَرشِكَ و أنبِياءَكَ و رُسُلَكَ و جَميعَ خَلقِكَ، و سَماواتِكَ و أرضَكَ، أنَّكَ أنتَ اللّهُ لا إلهَ إلّا أنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ، و أنَّ مُحَمّدا صَلَواتُكَ عَلَيهِ و آلِهِ عَبدُكَ و رَسولُكَ، و أنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، تُحيي و تُميتُ، و تُميتُ و تُحيي، و أشهَدُ أنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ، وَ النّارَ حَقٌّ، و أنَّ الّساعَةَ آتِيَةٌ لا رَيبَ فيها، و أنَّ اللّهَ يَبعَثُ مَن فِي القُبورِ، و أشهَدُ أنَّ عِليَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام وَ الحَسَنَ وَ الحُسَينَ و عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ و مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ و جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ و موسَى بنَ جَعفَرٍ و عَلِيَّ بنَ موسى و مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ و عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ وَ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ وَ الإِمامَ مِن وُلِدِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍ[٢] الأَئِمَّةُ الهُداةُ المَهدِيّونَ، غَيرُ الضّالّينَ و لَا المُضِلّينَ، و أنَّهُم أولِياؤُكَ المُصطَفَونَ، و حِزبُكَ الغالِبونَ، و صَفوَتُكَ و خِيَرَتُكَ مِن خَلقِكَ، و نُجَباؤُكَ الَّذينَ انتَجَبتَهُم لِوِلايَتِكَ، وَ اختَصَصتَهُم مِن خَلقِكَ، وَ اصطَفَيتَهُم عَلى عِبادِكَ، و جَعَلتَهُم حُجَّةً عَلى خَلقِكَ، صَلَواتُكَ عَلَيهِم وَ السَّلامُ.
اللّهُمَّ اكتُب لي هذِهِ الشَّهادَةَ عِندَكَ حَتّى تُلَقِّيَنيها و أنتَ عَنّي راضٍ يَومَ القِيامَةِ، و قَد رَضيتَ عَنّي، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ حَمدا تَضَعُ لَكَ السَّماءُ كَنَفَيها[٣]، و تُسَبِّحُ لَكَ الأَرضُ و مَن عَلَيها، و لَكَ الحَمدُ حَمدا يَصعَدُ و لا يَنفَدُ[٤]، و حَمدا يَزيدُ و لا يَبيدُ، سَرمَدا[٥] مَدَدا، لَا انقِطاعَ لَهُ و لا نَفادَ أبَدا، حَمدا يَصعَدُ أوَّلُهُ و لا يَنفَدُ آخِرُهُ، و لَكَ الحَمدُ عَلَيَّ و مَعِيَ و فِيَّ و قَبلي و بَعدي و أمامي و لَدَيَّ، و إذا مِتُّ و فَنيتُ و بَقيتُ، يا مَولايَ؛ فَلَكَ الحَمدُ إذا
نُشِرتُ و بُعِثتُ، و لَكَ الحَمدُ وَ الشُّكرُ بِجَميعِ مَحامِدِكَ كُلِّها عَلى جَميعِ نَعمائِكَ كُلِّها، و لَكَ الحَمدُ عَلى كُلِّ عِرقٍ ساكِنٍ، و عَلى كُلِّ أكلَةٍ و شَربَةٍ، و بَطشَةٍ و حَرَكَةٍ، و نَومَةٍ و يَقَظَةٍ، و لَحظَةٍ و طَرفَةٍ و نَفَسٍ، و عَلى كُلِّ مَوضِعِ شَعرَةٍ.
اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّهُ، و لَكَ المُلكُ كُلُّهُ، و بِيَدِكَ الخَيرُ كُلُّهُ، عَلانِيَتُهُ و سِرُّهُ، و أنتَ مُنتَهَى الشَّأنِ كُلِّهِ.
اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى حِلمِكَ بَعدَ عِلمِكَ، و لَكَ الحَمدُ عَلى عَفوِكَ بَعدَ قُدرَتِكَ.
اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ باعِثَ الحَمدِ، و وارِثَ الحَمدِ، و بَديعَ الحَمدِ، و مُبتَدِعَ الحَمدِ، و وافِيَ العَهدِ، و صادِقَ الوَعدِ، و عَزيزَ الجُندِ، قَديمَ المَجدِ.
اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ، مُجيبَ الدَّعَواتِ، رَفيعَ الدَّرَجاتِ، مُنزِلَ الآياتِ مِن فَوقِ سَبعِ سَماواتٍ، مُخرِجَ النّورِ مِنَ الظُّلُماتِ، مُبَدِّلَ السَّيِّئاتِ حَسَناتٍ، و جاعِلَ الحَسَناتِ دَرَجاتٍ.
اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ غافِرَ الذَّنبِ، و قابِلَ التَّوبِ، شَديدَ العِقابِ، ذَا الطَّولِ، لا إلهَ إلّا أنتَ إلَيكَ المَصيرُ.
اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ فِي اللَّيلِ إذا يَغشى، و لَكَ الحَمدُ فِي النَّهارِ إذا تَجَلّى، و لَكَ الحَمدُ فِي الآخِرَةِ وَ الاولى، و لَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ نَجمٍ و مَلَكٍ فِي السَّماءِ، و لَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ قَطرَةٍ نَزَلَت مِنَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ، و لَكَ الحَمدُ عَدَدَ كُلِّ قَطرَةٍ فِي البِحارِ وَ الأَودِيَةِ وَ الأَنهارِ، و لَكَ الحَمدُ عَدَدَ الشَّجَرِ وَ الوَرَقِ، وَ الحَصى وَ الثَّرى، وَ الجِنِّ وَ الإِنسِ، وَ البَهائِمِ وَ الطَّيرِ، وَ الوُحوشِ وَ الأَنعامِ، وَ السِّباعِ وَ الهَوامِّ، و لَكَ الحَمدُ عَدَدَ ما أحصى كِتابُكُ، و أحاطَ بِهِ عِلمُكَ، حَمدا كَثيرا دائِما مُبارَكا فيهِ أبَدا.
لا إلهَ إلَّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ و لَه الحَمدُ، يُحيي و يُميتُ، و يُميتُ و يُحيي، و هُوَ حَيٌّ لا يَموتُ، بِيَدِهِ الخَيرُ و هُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ عَشرَ مَرّاتٍ.
أستَغفِرُ اللّهَ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ و أتوبُ إلَيهِ عَشرَ مَرّاتٍ.
«يا اللّهُ يا اللّهُ» عَشرا، «يا رَحمانُ يا رَحمانُ» عَشرا، «يا رَحيمُ يا رَحيمُ» عَشرا، «يا بَديعَ السَّماواتِ وَ الأَرضِ، يا ذَا الجَلالِ وَ الإِكرامِ» عَشرا، «يا حَنّانُ[٦] يا مَنّانُ[٧]» عَشرا، «يا حَيُّ يا قَيّومُ» عَشرا، «يا لا إلهَ إلّا أنتَ» عَشرا، «اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ» عَشرا، «بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ» عَشرا، «آمينَ آمينَ» عَشرا، افعَل بي كَذا و كَذا.
و تَقولُ هذا بَعدَ الصُّبحِ مَرَّةً، و بَعدَ العَصرِ اخرى، ثُمَّ تَدعو بِما شِئتَ.[٨]
[١] الجَبَروت: الجَبْرُ و القَهْر( النهاية: ج ١ ص ٢٣٦« جبر»).
[٢] لفظ« الحسن» إمّا تصحيف للفظ« للحسين» كما تدلّ عليه الروايات الكثيرة، و إمّا يُقصَدُ به الإمام الحسن العسكري عليه السلام.
[٣] الكَنَفُ: الجانب( النهاية: ج ٤ ص ٢٠٤« كنف»).
[٤] زاد في بحار الأنوار هنا:« اللّهمّ لك الحمد حمدا يصعد أوّله و لا ينفد آخره».
[٥] السَّرمَد: الدائم الذي لا ينقطع، فارسية( النهاية: ج ٢ ص ٣٦٣« سرمد»).
[٦] الحَنّانُ: الرحيم بعباده( النهاية: ج ١ ص ٤٥٣« حنن»).
[٧] المَنّانُ: من أسماء اللّه تعالى، و المُنّة: القوّة( الصحاح: ج ٦ ص ٢٢٠٧« منن»).
[٨] مهج الدعوات: ص ١٨٤ عن معاوية بن وهب عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام و ص ١٨٨، جمال الاسبوع: ص ٢٧٩ عن عبد اللّه بن عطاء عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام و كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٤٠٨ ح ٤١ وج ٩٠ ص ٧٣ ح ١ و راجع: مصباح المتهجّد: ص ٨٤ و فلاح السائل: ص ٣٨٨ ح ٢٦٥ و البلد الأمين: ص ٢٤ و المصباح للكفعمي: ص ١٢٧.