حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٨ - سخنى درباره اضافات«دعاى عرفه»
١٠/ ٢١
دُعاؤُهُ عِندَ الصَّباحِ وَ المَساءِ
٤١٦. مهج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السلام في دُعاءٍ لَهُ إذا أصبَحَ و أمسى: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، بِسمِ اللّهِ و بِاللّهِ، و مِنَ اللّهِ، و إلَى اللّهِ، و في سَبيلِ اللّهِ، و عَلى مِلَّةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، و تَوَكَّلتُ عَلَى اللّهِ، و لا حَولَ و لا قُوَّةَ إلّا بِاللّهِ العَلِيِّ العَظيمِ.
اللّهُمَّ إنّي أسلَمتُ نَفسي إلَيكَ، و وَجَّهتُ وَجهي إلَيكَ، و فَوَّضتُ أمري إلَيكَ، إيّاكَ أسأَلُ العافِيَةَ مِن كُلِّ سوءٍ فِي الدُّنيا وَ الآخِرَةِ.
اللّهُمَّ إنَّكَ تَكفيني مِن كُلِّ أحَدٍ، و لا يَكفيني أحَدٌ مِنكَ، فَاكفِني مِن كُلِّ أحَدٍ ما أخافُ و أحذَرُ، وَ اجعَل لي مِن أمري فَرَجا و مَخرَجا، إنَّكَ تَعلَمُ و لا أعلَمُ، و تَقدِرُ و لا أقدِرُ، و أنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.[١]
٤١٧. الدعوات عن عليّ بن الحسين عليه السلام: حَدَّثَني أبي عَن جَدّي صلى الله عليه و آله: أنَّهُ كانَ إذا صَلَّى الغَداةَ وَ انفَتَلَ[٢]، لا يَتَكَلَّمُ حَتّى يَأخُذَ سُبحَةً بَينَ يَدَيهِ فَيَقولُ: «اللّهُمَّ إنّي أصبَحتُ اسَبِّحُكَ و احَمِّدُكَ و اهَلِّلُكَ و اكَبِّرُكَ و امَجِّدُكَ بِعَدَدِ ما اديرُ بِهِ سُبحَتي»، و يَأخُذُ السُّبحَةَ في يَدِهِ و يُديرُها و هُوَ يَتَكَلَّمُ بِما يُريدُ مِن غَيرِ أن يَتَكَلَّمَ بِالتَّسبيحِ، و ذَكَرَ أنَّ ذلِكَ مُحتَسَبٌ لَهُ، و هُوَ حِرزٌ إلى أن يَأوِيَ إلى فِراشِهِ، فَإِذا أوى إلى فِراشِهِ، قالَ مِثلَ ذلِكَ القَولِ و وَضَعَ سُبحَتَهُ تَحتَ رَأسِهِ، فَهِيَ مَحسوبَةٌ لَهُ مِنَ الوَقتِ إلَى الوَقتِ.[٣]
[١] مهج الدعوات: ص ١٩٨، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٣١٣ ح ٦٥.
[٢] انْفَتَلَ: انْصَرَفَ( تاج العروس: ج ١٥ ص ٥٦٤« فتل»).
[٣] الدعوات: ص ٦١ ح ١٥٢، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٠٠ ح ٤١.