حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٦ - ٥/ ٦ خانه عمل
٥/ ٧
أوَّلُ ما يُسأَلُ عَنهُ بَعدَ المَوتِ
٩٣. عيون أخبار الرضا بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه عليّ عليهما السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: يا عَلِيُّ، إنَّ أوَّلَ ما يُسأَلُ عَنهُ العَبدُ بَعدَ مَوتِهِ شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّا اللّهُ، و أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله، و أنَّكَ وَلِيُّ المُؤمِنينَ بِما جَعَلَهُ اللّهُ و جَعَلتُهُ لَكَ، فَمَن أقَرَّ بِذلِكَ و كانَ يَعتَقِدُهُ صارَ إلَى النَّعيمِ الَّذي لا زَوالَ لَهُ.[١]
٥/ ٨
ما يُسأَلُ عَنهُ يَومَ القِيامَةِ
٩٤. فضائل الشيعة بإسناده عن الحسين بن عليّ عن أبيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهما السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: لا تَزولُ قَدَمُ عَبدٍ يَومَ القِيامَةِ حَتّى يُسأَلَ عَن أربَعَةِ أشياءَ: عَن شَبابِهِ فيما أبلاهُ، و عَن عُمُرِهِ فيما أفناهُ، و عَن مالِهِ مِن أينَ اكتَسَبَهُ و فيما أنفَقَهُ، و عَن حُبِّنا أهلَ البَيتِ.[٢]
٥/ ٩
عَدَمُ الرَّغبَةِ بِالرُّجوعِ إلَى الدُّنيا
٩٥. المناقب عن الحسين عليه السلام: إنَّ رَجُلًا جاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، إنّي قَدِمتُ مِن سَفَرٍ لي، فَبَينَما بُنَيَّةٌ خُماسِيَّةٌ تَدرُجُ حَولي في حُلِيِّها، فَأَخَذتُ بِيَدِها وَ انطَلَقتُ بِها إلى وادي فُلانٍ فَطَرَحتُها فيهِ.
فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: انطَلِق مَعي فَأَرِنِي الوادِيَ. فَانطَلَقَ مَعَهُ فَأَراهُ الوادِيَ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله لِامِّها: ما كانَ اسمُها؟ قالَت: فُلانَةُ.
فَقالَ صلى الله عليه و آله: يا فُلانَةُ، أجيبيني بِإِذنِ اللّهِ.
فَخَرَجَتِ الصَّبِيَّةُ و هِيَ تَقولُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللّهِ و سَعدَيكَ.
فَقالَ لَها: إنَّ أبَوَيكِ قَد أساءا، فَإِن أحبَبتِ أن أرُدَّكِ عَلَيهِما؟
فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ، لا حاجَةَ لي فيهِما، وَجَدتُ اللّهَ خَيرا لي مِنهُما.[٣]
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ١٢٩ ح ٨ عن إبراهيم بن عبّاس الصولي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧ ص ٢٧٣ ح ٤١.
[٢] فضائل الشيعة: ص ٤٩ ح ٦ عن إسحاق بن موسى بن جعفر عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.
[٣] المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ١٣٢، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٨ ح ١١ و راجع: الخرائج و الجرائح: ج ١ ص ٣٧ ح ٤٢.