حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٨ - ٢/ ١ عامل سامان گرفتن يا نابه سامانى امت
٢/ ٢
سَبَبُ ذِلَّةِ الامَّةِ
١١٠. الإرشاد عن الإمام الحسين عليه السلام: وَ اللّهِ لا يَدَعوني حَتّى يَستَخرِجوا هذِهِ العَلَقَةَ[١] مِن جَوفي، فَإِذا فَعَلوا سَلَّطَ اللّهُ عَلَيهِم مَن يُذِلُّهُم حَتّى يَكونوا أذَلَّ فِرَقِ الامَمِ.[٢]
١١١. الطبقات الكبرى عن يزيد الرشك: حَدَّثَني مَن شافَهَ الحُسَينَ عليه السلام قالَ: ... قُلتُ: بِأَبي و امّي يَا ابنَ رَسولِ اللّهِ، ما أنزَلَكَ هذِهِ البِلادَ وَ الفَلاةَ الَّتي لَيسَ بِها أحَدٌ؟
قالَ: هذِهِ كُتُبُ أهلِ الكوفَةِ إلَيَّ، و لا أراهُم إلّا قاتِلِيَّ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ لَم يَدَعوا للّهِ حُرمَةً إلَّا انتَهَكوها؛ فَيُسَلِّطُ اللّهُ عَلَيهِم مَن يُذِلُّهُم، حَتّى يَكونوا أذَلَّ مِن فَرَمِ[٣] الأَمَةِ.[٤]
١١٢. تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم: سَمِعتُهُ [الحُسَينَ عليه السلام] يَقولُ قَبلَ أن يُقتَلَ ...: أما وَ اللّهِ أن لَو قَد قَتَلتُموني لَقَد ألقَى اللّهُ بَأسَكُم بَينَكُم، و سَفَكَ دِماءَكُم، ثُمَّ لا يَرضى لَكُم حَتّى يُضاعِفَ لَكُمُ العَذابَ الأَليمَ.[٥]
١١٣. مقتل الحسين في وَقائِعِ عاشوراءَ: ثُمَّ حَمَلَ [الحُسَينُ عليه السلام] عَلَيهِم كَاللَّيثِ المُغضَبِ ... وَ السِّهامُ تَأخُذُهُ مِن كُلِّ ناحِيَةٍ و هُوَ يَتَلَقّاها بِنَحرِهِ و صَدرِهِ و يَقولُ:
يا امَّةَ السَّوءِ، بِئسَما خَلَفتُم مُحَمَّدا في عِترَتِهِ، أما إنَّكُم لَن تَقتُلوا بَعدي عَبدا
مِن عِبادِ اللّهِ الصّالِحينَ فَتَهابوا قَتلَهُ، بَل يَهونُ عَلَيكُم عِندَ قَتلِكُم إيّايَ، وَ ايمُ اللّهِ إنّي لَأَرجو أن يُكرِمَني رَبّي بِهَوانِكُم، ثُمَّ يَنتَقِمُ مِنكُم مِن حَيثُ لا تَشعُرونَ.
فَصاحَ بِهِ الحُصَينُ بنُ مالِكٍ السَّكونِيُّ: يَا ابنَ فاطِمَةَ، بِما ذا يَنتَقِمُ لَكَ مِنّا؟
فَقالَ: يُلقي بَأسَكُم بَينَكُم، و يَسفِكُ دِماءَكُم، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيكُمُ العَذابَ الأَليمَ.[٦]
[١] العَلَقُ: الدم الغليظ، و القطعة منه علقة( الصحاح: ج ٤ ص ١٥٢٩« علق»).
[٢] الإرشاد: ج ٢ ص ٧٦، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٤٨، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٧٥.
[٣] فرم الأمة: قيل هو خرقة الحيض( النهاية: ج ٣ ص ٤٤١« فرم»).
[٤] الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٥٨ ح ٤٤١، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٠٥، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢١٦، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ١١، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦١٦؛ تسلية المجالس: ج ٢ ص ٢٣٦ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٦٨ و راجع: مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ٢٢٦ و الفتوح: ج ٥ ص ٧١ و مثير الأحزان: ص ٤٦.
[٥] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٥٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٧٢.
[٦] مقتل الحسين للخوارزمي: ج ٢ ص ٣٤، الفتوح: ج ٥ ص ١١٨؛ تسلية المجالس: ج ٢ ص ٣١٩، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٥٢.