حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٦ - ٣/ ١٢ نماز گزاردن بر منافق
الفَصلُ الرّابِعُ: الصّوم
٤/ ١
حِكمَةُ الصَّومِ
٣٥٣. المناقب: سُئِلَ الحُسَينُ عليه السلام: لِمَ افتَرَضَ اللّهُ عز و جل عَلَى عَبيدِهِ الصَّومَ؟ قالَ: لِيَجِدَ الغَنِيُّ مَسَّ الجوعِ، فَيَعودَ بِالفَضلِ عَلَى المَساكينِ.[١]
٤/ ٢
تُحفَةُ الصّائِمِ
٣٥٤. الخصال: كانَ أبو عَبدِ اللّهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام إذا صامَ يَتَطَيَّبُ بِالطّيبِ، و يَقولُ: الطّيبُ تُحفَةُ الصّائِمِ.[٢]
٣٥٥. نزهة الناظر: دَعاهُ [الحُسَينَ عليه السلام] بَعضُ أصحابِهِ في جَماعَةٍ مِنهُم، فَأَكَلوا و لَم يَأكُلِ الحُسَينُ عليه السلام.
فَقيلَ لَهُ: أ لا تَأكُلُ؟
قالَ: إنّي لَصائِمٌ، و لكِن تُحفَةَ الصّائِمِ!
قيلَ: و ما هِيَ؟
قالَ: الدُّهنُ وَ المِجمَرُ[٣].[٤]
[١] المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٨، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٣٧٥ ح ٦٢.
[٢] الخصال: ص ٦٢ ح ٨٦، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ٢٨٩ ح ٢ و راجع: الكافي: ج ٤ ص ١١٣ ح ٣ و تهذيب الأحكام: ج ٤ ص ٢٦٦ ح ٧٩٩.
[٣] المِجْمَرُ: هو الذي يوضع فيه النار للبخور( النهاية: ج ١ ص ٢٩٣« جمر»).
[٤] نزهة الناظر: ص ٨٥ ح ٢٢، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٣ و فيه« عبد اللّه بن الزبير و أصحابه» بدل« بعض أصحابه في جماعة منهم»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٥ ح ٩.