حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٤ - فصل هفتم خمس و زكات
الفَصلُ الثّامِنُ: الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر
٨/ ١
وُجوبُ النَّهيِ عَنِ المُنكَرِ
٣٨٠. نوادر الاصول عن الحسين بن عليّ عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: لا يَنبَغي لِعَينٍ مُؤمِنَةٍ تَرى أن يُعصَى اللّهُ تَعالى فلا تُنكِرُ عَلَيهِ.[١]
٣٨١. الأمالي عن الحسين بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن جدّه عليهما السلام: كانَ يُقالُ لا يَحِلُّ لِعَينٍ مُؤمِنَةٍ تَرَى اللّهَ يُعصى فَتَطرِفُ حَتّى تُغَيِّرَهُ.[٢]
٣٨٢. تاريخ الطبري عن عقبة بن أبي العيزار: قامَ حُسَينٌ عليه السلام بِذي حُسُمٍ[٣]، فَحَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: إنَّهُ قَد نَزَلَ مِنَ الأَمرِ ما قَد تَرَونَ، و إنَّ الدُّنيا قَد تَغَيَّرَت و تَنَكَّرَت و أدبَرَ مَعروفُها وَ استَمَرَّت جِدّا، فَلَم يَبقَ مِنها إلّا صُبابَةٌ[٤] كَصُبابَةِ الإِناءِ، و خَسيسُ[٥]
عَيشٍ كَالمَرعَى الوَبيلِ[٦]، أ لا تَرَونَ أنَّ الحَقَّ لا يُعمَلُ بِهِ، و أنَّ الباطِلَ لا يُتَناهى عَنهُ، لِيَرغَبِ المُؤمِنُ في لِقاءِ اللّهِ مُحِقّا، فَإِنّي لا أرَى المَوتَ إلّا سعادَةً[٧]، و لَا الحَياةَ مَعَ الظّالِمينَ إلّا بَرَما[٨].[٩]
[١] نوادر الاصول: ج ١ ص ٦٦، كنز العمّال: ج ٣ ص ٨٥ ح ٥٦١٤.
[٢] الأمالي للطوسي: ص ٥٥ ح ٧٥، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٧٩، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٧٧ ح ٢٨.
[٣] ذو حُسُم: موضعٌ بالبادية( تاج العروس: ج ١٦ ص ١٥١« حسم»). موضع في الطريق إلى الكوفة نزله الحسين عليه السلام و لقيه فيه الحرّ بن يزيد على عسكر ابن زياد.
[٤] الصُّبابَةُ: البَقِيَّةُ اليَسيرة من الشراب في أسفل الإناء( النهاية: ج ٣ ص ٥« صبب»).
[٥] الخسيس: الدنيء( النهاية: ج ٢ ص ٣١« خسس»).
[٦] الوَبِيلُ من المرعى: الوَخِيمُ، و أرض وَبِيلةٌ: وَخِيمَةُ المَرتَع وَ بِيئَةٌ( تاج العروس: ج ١٥ ص ٧٦٩« وبل»).
[٧] في المصدر:« شهادة» بدل« سعادة»، و التصويب من سائر المصادر.
[٨] بَرَما: مصدر بَرِمَ به إذا سَئِمَهُ و ملَّهُ( النهاية: ج ١ ص ١٢١« برم»).
[٩] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٠٣، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٤ ح ٢٨٤٢ عن محمّد بن الحسن، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢١٧؛ الملهوف: ص ١٣٨، تحف العقول: ص ٢٤٥، الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٦١ عن محمّد بن حسن نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٩٢ ح ٤.