حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٤ - ٥/ ٥ تعداد امامان اهل بيت
١٨٨. كفاية الأثر عن موسى بن عبد ربّه: سَمِعتُ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام يَقولُ في مَسجِدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله و ذلِكَ في حَياةِ أبيهِ عَلِيٍّ عليه السلام: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: أوَّلُ ما خَلَقَ اللّهُ عز و جل حُجُبَهُ فَكَتَبَ عَلى أركانِهِ: «لا إلهَ إلَّا اللّهُ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ، عَلِيٌّ وَصِيُّهُ»، ثُمَّ خَلَقَ العَرشَ فَكَتَبَ عَلى أركانِهِ «لا إلهَ إلَّا اللّهُ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ»، ثُمَّ خَلَقَ الأَرَضينَ فَكَتَبَ عَلى أطوادِها[١]: «لا إلهَ إلَّا اللّهُ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ»، ثُمَّ خَلَقَ اللَّوحَ فَكَتَبَ عَلى حُدودِهِ: «لا إلهَ إلَّا اللّهُ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ»، فَمَن زَعَمَ أنَّهُ يُحِبُّ النَّبِيَّ و لا يُحِبُّ الوَصِيَّ فَقَد كَذَبَ، و مَن زَعَمَ أنَّهُ يَعرِفُ النَّبِيَّ و لا يَعرِفُ الوَصِيَّ فَقَد كَفَرَ.
ثُمَّ قالَ صلى الله عليه و آله: ألا إنَّ أهلَ بَيتي أمانٌ لَكُم، فَأَحِبّوهُم لِحُبّي، و تَمَسَّكوا بِهِم لَن تَضِلّوا.
قيلَ: فَمَن أهلُ بَيتِكَ يا نَبِيَّ اللّهِ؟
قالَ: عَلِيٌّ و سِبطايَ و تِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ، أئِمَّةٌ امناءُ مَعصومونَ، ألا إنَّهُم أهلُ بَيتي و عِترَتي مِن لَحمي و دَمي.[٢]
١٨٩. كفاية الأثر عن يحيى بن يعمن: كُنتُ عِندَ الحُسَينِ عليه السلام إذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ مُتَلَثِّما أسمَرُ شَديدُ السُّمرَةِ، فَسَلَّمَ و رَدَّ الحُسَينُ عليه السلام، فَقالَ: ... أخبِرني عَن عَدَدِ الأَئِمَّةِ بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله.
قالَ: اثنا عَشَرَ؛ عَدَدَ نُقَباءِ بَني إسرائيلَ.
قالَ: فَسَمِّهِم لي.
قالَ: فَأَطرَقَ الحُسَينُ عليه السلام مَلِيّا ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقالَ: نَعَم اخبِرُكَ يا أخَا العَرَبِ، إنَّ الإِمامَ وَ الخَليفَةَ بَعدَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ الحَسَنُ و أنَا و تِسعَةٌ مِن وُلدي، مِنهُم عَلِيٌّ ابني، و بَعدَهُ مُحَمَّدٌ ابنُهُ، و بَعدَهُ جَعفَرٌ ابنُهُ، و بَعدَهُ موسَى ابنُهُ، و بَعدَهُ عَلِيٌّ ابنُهُ، و بَعدَهُ مُحَمَّدٌ ابنُهُ، و بَعدَهُ عَلِيٌّ ابنُهُ، و بَعدَهُ الحَسَنُ ابنُهُ، و بَعدَهُ الخَلَفُ المَهدِيُّ هُوَ التّاسِعُ مِن وُلدي، يَقومُ بِالدّينِ في آخِرِ الزَّمانِ.[٣]
[١] الطَّوْدُ: الجبلُ العظيم( الصحاح: ج ٢ ص ٥٠٢« طود»).
[٢] كفاية الأثر: ص ١٧١، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٤١ ح ٢٠٧.
[٣] كفاية الأثر: ص ٢٣٢، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٨٤ ح ٥.