حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦ - ٥/ ١ استدلال بر امامت اهل بيت
راجع: ص ٣٣٨ (إتمام الحجّة على أعدائه).
٥/ ٢
وُجوبُ الائتِمامِ بِأَهلِ البَيتِ
١٨٣. عيون أخبار الرضا بإسناده عن الحسين بن عليّ عليه السلام: حَدَّثَني أبي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام قالَ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: مَن ماتَ و لَيسَ لَهُ إمامٌ مِن وُلدي ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً، و يُؤخَذُ بِما عَمِلَ فِي الجاهِلِيَّةِ وَ الإِسلامِ.[١]
٥/ ٣
وُجوبُ طاعَةِ أهلِ البَيتِ
١٨٤. الاحتجاج عن موسى بن عقبة عن الحسين عليه السلام في خُطبَةٍ لَهُ: نَحنُ حِزبُ اللّهِ الغالِبونَ، و عِترَةُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله الأَقرَبونَ، و أهلُ بَيتِهِ الطَّيِّبونَ، و أحَدُ الثَّقَلَينِ اللَّذَينِ جَعَلَنا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ثانِيَ كِتابِ اللّهِ تَبارَكَ و تَعالَى، الَّذي فيهِ تَفصيلُ كُلِّ شَيءٍ، لا يَأتيهِ الباطِلُ مِن بَينِ يَدَيهِ و لا مِن خَلفِهِ، وَ المُعَوَّلُ عَلَينا في تَفسيرِهِ، لا يُبطِئُنا تَأويلُهُ، بَل نَتَّبِعُ حَقائِقَهُ.
فَأَطيعونا فَإِنَّ طاعَتَنا مَفروضَةٌ، إذ كانَت بِطاعَةِ اللّهِ و رَسولِهِ مَقرونَةً، قالَ اللّهُ عز و جل: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ»[٢] و قالَ: «وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا»[٣].[٤]
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٥٨ ح ٢١٤ عن الحسن بن عبد اللّه الرازي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، كنز الفوائد: ج ١ ص ٣٢٧ عن الحسن بن محمّد الرازي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٨١ ح ١٨.
[٢] النساء: ٥٩.
[٣] النساء: ٨٣.
[٤] الاحتجاج: ج ٢ ص ٩٥ ح ١٦٥، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٦٧، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٠٥ ح ١، و في الأمالي للمفيد: ص ٣٤٩ ح ٤ و الأمالي للطوسي: ص ١٢١ ح ١٨٨ و ص ٦٩١ ح ١٤٦٩ و العُدد القويّة: ص ٣٤ ح ٢٦ عن الإمام الحسن عليه السلام.