حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٨ - ٧/ ٣ ويژگى معاويه
٧/ ٤
احتِجاجاتُ الإِمامِ عَلى مُعاوِيَةَ
٢٤٤. تاريخ اليعقوبي: قالَ مُعاوِيَةُ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام: يا أبا عَبدِ اللّهِ! عَلِمتَ أنّا قَتَلنا شيعَةَ أبيكَ، فَحَنَّطناهُم و كَفَّنّاهُم و صَلَّينا عَلَيهِم و دَفَنّاهُم؟
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام: حَجَجتُكَ[١] و رَبِّ الكَعبَةِ! لكِنّا وَ اللّهِ إن قَتَلنا شيعَتَكَ ما كَفَنّاهُم و لا حَنَّطناهُم و لا صَلَّينا عَلَيهِم و لا دَفَنّاهُم.[٢]
٢٤٥. نثر الدرّ: لَمّا قَتَلَ مُعاوِيَةُ حُجرَ بنَ عَدِيٍّ و أصحابَهُ، لَقِيَ في ذلِكَ العامِ الحُسَينَ عليه السلام فَقالَ: أبا عَبدِ اللّهِ، هَل بَلَغَكَ ما صَنَعتُ بِحُجرٍ و أصحابِهِ مِن شيعَةِ أبيكَ؟
فَقالَ: لا.
قالَ: إنّا قَتَلناهُم و كَفَّنّاهُم و صَلَّينا عَلَيهِم.
فَضَحِكَ الحُسَينُ عليه السلام، ثُمَّ قالَ: خَصَمَكَ القَومُ يَومَ القِيامَةِ يا مُعاوِيَةُ، أما وَ اللّهِ لَو وَلينا مِثلَها مِن شيعَتِكَ ما كَفَنّاهُم و لا صَلَّينا عَلَيهِم. و قَد بَلَغَني وُقوعُكَ بِأَبي حَسَنٍ، و قِيامُكَ وَ اعتِراضُكَ بَني هاشِمٍ بِالعُيوبِ، وَ ايمُ اللّهِ لَقَد أوتَرتَ غَيرَ قَوسِكَ[٣]، و رَمَيتَ غَيرَ غَرَضِكَ[٤]، و تَناوَلتَها بِالعَداوَةِ مِن مَكانٍ قَريبٍ، و لَقَد أطَعتَ امرَءا ما قَدُمَ إيمانُهُ،
و لا حَدُثَ نِفاقُهُ، و ما نَظَرَ لَكَ، فَانظُر لِنَفسِكَ أو دَع يُريدُ: عَمرَو بنَ العاصِ.[٥]
[١] في الطبعة المعتمدة:« حجرك»، و التصويب من طبعة النجف.
[٢] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٣١.
[٣] أوترتُ القَوسَ: شدَدتُ وَتَرها( المصباح المنير: ص ٦٤٧« وتر»).
[٤] الغَرَض: الهدف الذي يُرمى إليه( المصباح المنير: ص ٤٤٥« غرض»).
[٥] نثر الدرّ: ج ١ ص ٣٣٥، نزهة الناظر: ص ٨٢ ح ٧، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٢، الاحتجاج: ج ٢ ص ٨٨ ح ١٦٣ عن صالح بن كيسان نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٢٩ ح ١٩.