حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٤ - ٥/ ١ استدلال بر امامت اهل بيت
١٨٢. الإرشاد في ذِكرِ مَسيرِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام إلى كَربَلاءَ: ثُمَّ أمَرَ مُنادِيَهُ فَنادى بِالعَصرِ و أقامَ، فَاستَقدَمَ[١] الحُسَينُ عليه السلام فَصَلّى بِالقَومِ، ثُمَّ سَلَّمَ وَ انصَرَفَ إلَيهِم بِوَجهِهِ، فَحَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ ثُمَّ قالَ:
أمّا بَعدُ: أيُّهَا النّاسُ، فَإِنَّكُم إن تَتَّقُوا اللّهَ و تَعرِفُوا الحَقَّ لِأَهلِهِ يَكُن أرضى للّهِ عَنكُم، و نَحنُ أهلُ بَيتِ مُحَمَّدٍ، و أولى بِوِلايَةِ هذَا الأَمرِ عَلَيكُم مِن هؤُلاءِ المُدَّعينَ ما لَيسَ لَهُم، وَ السّائِرينَ فيكُم بِالجَورِ وَ العُدوانِ، و إن أبَيتُم إلّا كَراهِيَةً لَنا وَ الجَهلَ
بِحَقِّنا، فَكانَ رَأيُكُمُ الآنَ غَيرَ ما أتَتني بِهِ كُتُبُكُم و قَدِمَت بِهِ عَلَيَّ رُسُلُكُم، انصَرَفتُ عَنكُم.[٢]
[١] في الطبعة المعتمدة:« فاستقام»، و ما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار و بعض النسخ الخطّيّة للمصدر.
[٢] الإرشاد: ج ٢ ص ٧٩، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٤٨، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٧٧؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٤٠٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٥٢، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ٢٣٢، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٨٠ و راجع: روضة الواعظين: ص ١٩٨.