حكمت نامه امام حسين - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٠ - ٦/ ٣ تكذيب كسى كه ادعاى تشيع داشت
الفَصلُ السّابِعُ: مواجهة الإمام الحسين معاوية
٧/ ١
الامتِناعُ مِن نَقضِ بَيعَةِ مُعاوِيَةَ
٢٣٥. الإرشاد: لَمّا ماتَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام، تَحَرَّكَتِ الشّيعَةُ بِالعِراقِ و كَتَبوا إلَى الحُسَينِ عليه السلام في خَلعِ مُعاوِيَةَ وَ البَيعَةِ لَهُ، فَامتَنَعَ عَلَيهِم و ذَكَرَ أنَّ بَينَهُ و بَينَ مُعاوِيَةَ عَهدا و عَقدا لا يَجوزُ لَهُ نَقضُهُ حَتّى تَمضِيَ المُدَّةُ، فَإِن ماتَ مُعاوِيَةُ نَظَرَ في ذلِكَ.[١]
٢٣٦. أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السلام في جَوابِ مَن دَعاهُ إلى نَقضِ بَيعَةِ مُعاوِيَةَ: إنّا قَد بايَعنا، و لَيسَ إلى ما ذَكَرتَ سَبيلٌ.[٢]
٢٣٧. أنساب الأشراف عن الإمام الحسين عليه السلام لِمُحَمَّدِ بنِ بِشرٍ و سُفيانَ بنِ لَيلَى الهَمدانِيَّينِ: لِيَكُن كُلُّ امرِئٍ مِنكُم حِلسا[٣] مِن أحلاسِ بَيتِهِ ما دامَ هذَا الرَّجُلُ [أي مُعاوِيَةُ] حَيّا، فَإِن يَهلِك و أنتُم أحياءٌ، رَجَونا أن يَخيرَ اللّهُ لَنا و يُؤتِيَنا رُشدَنا، و لا يَكِلَنا إلى أنفُسِنا
فَ «إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ»[٤].[٥]
[١] الإرشاد: ج ٢ ص ٣٢، روضة الواعظين: ص ١٨٩، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٣٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٢٤ ح ٢.
[٢] أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٦٦.
[٣] كُونوا أحْلاسَ بُيوتِكم: أي الزموها( النهاية: ج ١ ص ٤٢٣« حلس»).
[٤] النحل: ١٢٨.
[٥] أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٦٥.