الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٨٩
«العمران» : العمارة . «المواصلة» : ضدّ المقاطعة . «الاجتناب» : التباعد عن الشيء . «متعرّضين» أي: متصدّين .
[ ٣٦ ]
الحديث السادس والثلاثون [١]
.عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول اللّه صلى الله علي عن أنس بن مالك قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول [٢] : أيها الناس ، اتَّقوا اللّه حقَّ تقاته، واسعوا في [طلب] [٣] مرضاته ، وأيقنوا من الدنيا بالفناء ، ومن الآخرة بالبقاء ، واعملوا لما بعد الموت ؛ فكأنّكم بالدنيا لم تكن ، وبالآخرة لم تزل [٤] . أيها الناس ، إنَّ مَن في الدنيا ضيف ، وما في أيديهم [٥] عارية [٦] ، وإنّ الضيف مرتحل [٧] ، والعارية مردودة . ألا وإنّ الدنيا عرض حاضر ، يأكل منه البرّ والفاجر ، والآخرة وعد صادق ، يَحكم فيها ملك عادل [٨] قادر ، فرحم اللّه امرءا نظر [٩] لنفسه، ومهّد لرمسه ، ما دام رَسَنه مرخىً ،
[١] روي هذا الحديث أو مقاطع منه مع اختلاف في الألفاظ في الكتب التالية : شرح الأزهار ، ج ٣ ، ص ٤٢٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٤ ، ص ١٨٧ ؛ أدب الضيافة لجعفر البياتي ، ص ٧٩ و ١٨٠ ؛ أعلام الدين في صفات المؤمنين ، ص ٣٤٤ ؛ الفتوحات المكية ، ج ٤ ، ص ٥٤٥ .[٢] العبارة في «خ» و «ش» والبحار هكذا: «قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله ».[٣] ما بين المعقوفتين من «ش».[٤] في الفتوحات المكية : «فكأنّ الدنيا لم تكن ، وكأنّ الآخرة لم تزل».[٥] في «ش» والفتوحات المكية : «فى يده».[٦] في كتاب العين ، (ج ٢ ، ص ٢٣٩): العارية : ما استعرت من شيء ؛ سمّيت به لأنّها عار على من طلبها ، يقال : هم يتعاورون من جيرانهم الماعون والأمتعة . ويقال : العارية من المعاورة والمناولة . يتعاورون : يأخذون ويعطون.[٧] في «خ» : «وما في يده عارية ، والضيف مرتحل» .[٨] في «خ» و «ش» والفتوحات المكية : - «عادل» .[٩] في «خ» والبحار : «ينظر».