الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٤٠
اللّه مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَـآء» [١] . وقال النبي صلى الله عليه و آله : رأس الحكمة مخافة اللّه [٢] ، وقال أيضا : من خاف اللّه خافه كل شيء ، ومن لم يخف اللّه خاف من كل شيء [٣] .
[ ١٦ ]
الحديث السادس عشر [٤]
.عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و إنما يؤتى الناس يوم القيامة من [٥] إحدى ثلاث : إما من شبهة في الدين ارتكبوها ، أو لشهوة [٦] للذة آثروها ، أو غضبة [٧] لحميّة [٨] أعملوها ، فإذا لاحت لكم شبهة في الدين [٩] فاجلوها باليقين ، وإذا عرضت لكم شهوة فاقمعوها بالزهد ، وإذا عَنَّتْ لكم غضبة فادرؤوها بالعفو [١٠] . إنّه [١١] ينادي منادٍ يوم القيامة : من كان له على اللّه أجر [١٢] فليقم ، فلا يقوم إلاّ العافون ، ألم تسمعوا قوله تعالى [١٣] : «فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللّه » [١٤] ؟ [١٥]
[١] سورة فاطر ، الآية ٢٨ .[٢] الخصال ، للصدوق ، ص ١١١ .[٣] التحفة السنية ، ص ٧٠ .[٤] روي هذا الحديث أو مقاطع منه مع اختلاف في الألفاظ في الكتب التالية : بحار الأنوار ، ج ٧٤ ، ص ١٨٠ ؛ أعلام الدين في صفات المؤمنين ، ص ٣٣٧ ؛ الفتوحات المكية ، ج ٤ ، ص ٥٤٢ .[٥] في البحار : «عن».[٦] في «ش» والفتوحات المكية : «أو شهوة». والمراد: اشتهاء لذة .[٧] كذا في الفتوحات المكية والمخطوطة ، وفي غيرهما : «أو عصبيّة».[٨] الحمية: الأنفة ؛ لأنّها سبب الحماية ، وحمية الجاهلية : التي تمنع الإذعان للحق .[٩] في الفتوحات المكية : ـ «في الدين» .[١٠] في البحار : «فأدوها بالعفو».[١١] في «ش» : «فإنّه».[١٢] في «ش» : «من كان له أجر على اللّه ». وفي «خ» والفتوحات المكية : «من له أجر على اللّه ». وفي البحار: «أجرا».[١٣] العبارة في «خ» و «ش» والفتوحات المكية هكذا: «فيقوم العافون عن الناس ، ألم تر الى قول اللّه تعالى».[١٤] سورة الشّورى ، الآية ٤٠ .[١٥] بحار الأنوار ، ج ٧٧ ، ص ١٨٠ ، عن أعلام الدين.