الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ١٩٥
بسم الله الرّحمن الرّحيم
[ ١ ]
الحديث الأوّل [١]
.عن أنس بن مالك قال : خطبنا رسول اللّه صلى الله عليه و آله على ناقته العضباء [٢] فقال : أيها الناس ، كأنّ الموت فيها على غيرنا كتب ، وكأنّ الحق [ فيها ] [٣] على غيرنا وجب ، وكأنّ الذين [٤] نشيّع من الأموات [٥] سَفْرٌ [٦] عمّا قليل إلينا راجعون ، نبوّؤهم أجداثهم [٧] ، ونأكل تراثهم ، كأنّا مخلّدون بعدهم ، قد نسينا كلّ واعظة ، وأمنّا كلّ جائحة [٨] ] طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس] [٩] طوبى لمن
[١] تاريخ اليعقوبي ، ج ٢ ، ص ١٠٠ ـ ١٠١ ؛ الفتوحات المكية ، ج ٤ ، ص ٥٤١ ؛ فيض القدير شرح الجامع الصغير للمناوي ، ج ٤ ، ص ٣٦٧ ؛ ميزان الاعتدال ، ج ٣ ، ص ٦٥٨ ـ ٦٥٩ .[٢] بالعين المهملة والضاد المعجمة علم لناقته صلى الله عليه و آله ، وفي «ش»: «الجدعاء» راجع: الشرح ، وفي لسان العرب (ج١ ص ٦٠٩) : العضباء : اسم ناقة النبي صلى الله عليه و آله اسم لها ، علم ، وليس من العضب الذي هو الشق في الاُذن ، إنما هو اسم لها سميت به ، وقال الجوهري : هو لقبها . قال ابن الأثير : لم تكن مشقوقة الاُذن ـ قال : ـ وقال بعضهم : إنها كانت مشقوقة الأذن ، والأول أكثر . وقال الزمخشري : هو منقول من قولهم : ناقة عضباء ، وهي القصيرة اليد .[٣] من «ش».[٤] في «ش»: «الذي».[٥] في البحار: «وكأنّ ما نسمع من الأموات».[٦] في كتاب العين للخليل الفراهيدي (ج ٧ ، ص ٢٤٦) : السَّفْر : قوم مسافرون وسفار ، والأسفار جماعة السفر . وفي النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (ج ٢ ، ص ٣٧١) : السَّفْر : جمع سافر ، كصاحب وصحب . والمسافرون جمع مسافر . والسفر والمسافرون بمعنى ، ومنه الحديث أنه قال لأهل مكة عام الفتح : يا أهل البلد ، صلّوا أربعا ؛ فإنا سَفْر. ويجمع السفر على أسفار.[٧] الأجداث: القبور.[٨] في «ش»: «جائحة». والجائحة : الآفة التي تهلك الثمار وتستأصلها وكلُّ مصيبة عظيمة وفتنة مبيرة جائحة. «مجمع البحرين ، ج ٣ ، ص ٣٤٧».[٩] ما بين المعقوفتين من «ش» والفتوحات المكية لابن العربي ، ج ٤ ، ص ٥٤١ .