الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢١٥
مدحهم إلّا قوله تعالى : «إِنَّ اللّه مَعَ الصَّـابِرِينَ» [١] ، وقوله تعالى : «إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّـابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ» [٢] لكان فيهما كفاية . استكمل الشيء أي: استتمّه وأكمله ، وكمّله أي: أتمّه ، وإنّما كان ذلك علامة كمال الإيمان لأنّ الأفعال لا تخلص للّه تعالى إلّا عند خلوص الإيمان وقوّة اليقين، فكلاهما دليل على كمال الإيمان .
[ ٧ ]
الحديث السابع [٣]
.عن أبيهريرة، قال سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و يا [٤] أيَّها الناس ، إنّ العبد لا يُكتب من [٥] المسلمين حتى يَسلم الناس من يده ولسانه، ولا ينال درجة المؤمنين حتى يأمن أخوه [٦] بوائقه [٧] ، و [٨] جاره بوادره [٩] ، ولا يعدّ من المتّقين حتّى يدع ما لا بأس به حذر ما به البأس [١٠] .
[١] سورة البقرة ، الآية ١٥٣ .[٢] سورة الزمر ، الآية ١٠ .[٣] روي هذا الحديث أو مقاطع منه مع اختلاف في الألفاظ في الكتب التالية : بحار الأنوار ، ج ٧٤ ، ص ١٧٨ ؛ أعلام الدين في صفات المؤمنين للديلمي ، ص ١٤٤ ؛ الفتوحات المكية ، ج ٤ ، ص ٥٤١ .[٤] في «ش» والبحار : ـ «يا» .[٥] في «خ» و «ش» والفتوحات المكية : «في» .[٦] في «ش» : «جاره».[٧] البوائق : جمع بائقة ، وهي الداهية والشر . (القاموس المحيط ، ج ٤ ، ص ٢١٥ «بوق» ) .[٨] في «ش» : «أو قال».[٩] في «خ»: «موارده» ، وفي الفتوحات المكية : «ولا ينال درجة المؤمنين حتّى يأمن جاره بوائقه» ، والبوادر : جمع بادرة ، وهي ما يصدر عن الإنسان في حدّة الغضب من قول أو فعل. (القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٣٦٩ «بدر») .[١٠] في «ش» والفتوحات المكية : «حتى يدع ما لا بأس به حذراً مما به البأس ». وفي البحار : «حذارا عما به البأس» ، وفي الأعلام : «حذار ما به البأس».