الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢١٠
تعالى منطق؛ لأنّه منزَّه عن الصوت . وأصل الوعي : حفظ القلب ، وقوله تعالى : «وَ تَعِيَهَآ أُذُنٌ وَ عِيَةٌ» [١] مَجاز ، تقديره : وتسمعها اُذن سامعة فيعيها قلب واعٍ . «الهدنة» ـ في اللغة ـ : الصلح ، والهدنة ـ أيضا ـ : السكون ، والمراد بها في الحديث: أحد هذين المعنيين مجازا بطريق المشابهة ، كما فسّرها رسول اللّه صلى الله عليه و آله . قوله : «وإن السير بكم سريع» يعني : إن الليالي والأيام تسير بالإنسان إلى الآخرة ، وهو غافل عن ذلك، كما قال بعض الحكماء :« مثل العبد في عمره مثل رجل في سفينة تسير وهو قاعد ». «يبليان» : يخلقان ، وقد نظم ابن دريد هذا المعنى، فقال : إنّ الجديدين إذا ما استوليا على جديد أدنياه للبلى [٢]
[١] سورة الحاقة ، الآية ١٢ .[٢] من قصيدة له ، وقد ترجم له الحر العاملي في أمل الآمل (ج ٢ ، ص ٢٥٦ ، رقم ٧٥٩) فقال: «الشيخ أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي . عالم فاضل أديب شاعر نحوي لغوي ، له كتب ومؤلفات ، منها : كتاب الجمهرة في اللغة كبير ، وله ديوان شعر. وقد عدّه ابن شهرآشوب من شعراء أهل البيت عليهم السلام المجاهرين ، ومن شعره قوله : إذا زجرت لجوجا زدته علقاولجت النفس منه في تماديها فعد عليه إذا ما نفسه جمحتباللين منك فإنّ اللين تنبيها وقوله : أهوى النبيّ محمدا ووصيهوابنيه وابنته البتول الطاهرة أهل العباء فإنّني بولائهمأرجو السلامة والنجا في الآخرة أرجو بذاك رضى المهيمن وحدهيوم الوقوف على ظهور الساهرة وله مقاطيع محبوكة الطرفين ، وقصيدة في المقصور والممدود ، وله المقصورة المشهورة طويلة أكثر من مئتي بيت ، وفيها حِكَم وآداب لطيفة ، منها : إذا ذوي الغصن الرطيب فاعلماأنّ قُصاراه نفاد وتوى رضيت قسرا وعلى القسر رضىمن كان ذا سخط على صرف القضا إن الجديدين إذا ما استولياعلى جديد أدنياه للبلى خير النفوس السائلات جهرةعلى ظباة المرهفات والقنا والحمد خير ما اتّخذت جنّةوأنفس الأذخار من بعد التقى والناس كالنبت فمنهم رائقغضّ نصير عوده مرّ الجنى ومنه ما تقتحم العين فإنذقت جناه انساغ عذبا في اللَّها والشيخ إن قوّمته من زيغهلم يقم التثقيف منه ما التوى كذلك الغصن يسير عطفهلدنا شديد غمزه إذا عسا مَن ظلم الناس تحاموا ظلمهوعزّ فيهم جانباه واحتمى لا ينفع اللب بلا جدٍّ ولا يحطُّك الجهل إذا الجدّ علا من لم يعظه الدهر لم ينفعه ماراح به الواعظ يوما أو غدا من لم تفده عبرا أيّامهكان العمى أولى به من الهدى من لم يقف عند انتهاء قدرهتقاصرت عنه فسيحات الخطا والناس ألف منهم كواحدوواحد كالألف إن أمر عنى واللؤم للحرِّ مقيم رادعوالعبد لا يردعه إلَا العصا وقد طبعت هذه القصيدة مشروحة في مطبعة الجوائب سنة ١٣٠٠ ه ق .