الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٠٠
كان كريما أكرمك ، وإن كان لئيما أسلمك ، ثم [١] لا يحشر [٢] إلاّ معك ، ولا تحشر إلاّ معه [٣] ، ولا تسأل إلاّ عنه ، [ولا تبعث إلاّ معه] [٤] ، فلا تجعله إلاّ صالحا ؛ فإنّه [إن] [٥] كان صالحا لم تأنس [٦] إلاّ به ، وإن كان فاحشا [٧] لم تستوحش إلاّ منه، وهو عملك [٨] . [٩] فقال قيس [١٠] : يا رسول اللّه ، لو نُظم هذا شعرا لافتخرنا [١١] به على من يلينا من العرب . فقال رجل من أصحابه يقال له الصلصال [١٢] : قد حضر فيه شيء يا رسول اللّه ،
[١] في البحار : - « ثم» .[٢] في «ش»: «لا تبعث».[٣] الفتوحات المكية : - «ولا تحشر إلّا معه» .[٤] ما بين المعقوفتين لم يرد في «ش». وفي الفتوحات المكية : «ولا تبعث إلاّ معه ، ولا تسأل إلاّ عنه...».[٥] أثبتناه من «ش» والبحار والفتوحات المكية .[٦] في «ش»: «تستأنس».[٧] الفاحش: القبيح .[٨] في «ش» والفتوحات المكية : «فعلك».[٩] إلى هنا ينتهي ما أورده ابن العربي في الفتوحات المكية.[١٠] من هنا إلى آخر الحديث لم يرد في «ش».[١١] في البحار: «شعر لافتخرت».[١٢] هو الصلصال بن الدلهمس بن جندلة بن المحتجب بن الأعزّ ، أبو الغضنفر ، قال ابن حبّان : له صحبة ، وذكر ابن الجزري ما في المتن من إنشاده الشعر في حضرة رسول اللّه صلى الله عليه و آله انظر: اُسد الغابة ، ج ٣ ، ص ٢٨ ، وترجمه ابن حجر في الإصابة (ج ٢ ص ١٨٦) قال : قال ابن حبّان : له صحبة ، وحكى عن أمالي ابن دريد عن أبي حاتم السجستاني ، عن العتبي ، عن أبيه ، قال قيس بن عاصم : وفدت مع جماعة من بني تميم فدخلت عليه وعنده الصلصال بن الدلهمس ، فقال قيس : يا رسول اللّه ، عظنا عظة ننتفع بها. فوعظهم موعظة حسنة ، فقال قيس : اُحبّ أن يكون هذا الكلام أبياتاً من الشعر ، نفتخر به على من يلينا وندّخرها ، فأمر من يأتيه بحسان ، فقال الصلصال : يا رسول اللّه ، قد حضرني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس . فقال : هاتها ، فقال : { تجنَّب خليطا من مقالك إنما قرين الفتى في القبر ما كان يفعل } { ولابدّ بعد الموت من أن تعدّه ليوم ينادى المرء فيه فيقبل } { وإن كنت مشغولاً بشيء فلا تكن بغير الذي يرضى به اللّه تشغل } { ولن يصحب الإنسان من قبل موته ومن بعده إلّا الذي كان يعمل } { ألا إنما الإنسان ضيف لأهله يقيم قليلاً بينهم ثم يرحل } وعنونه ابن حجر في القسم الأول من الإصابة ، وقال : الصلصال بن الدلهمس بن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر بن تيم بن ربيعة بن نزار ، أبو الغضنفر ، قال ابن حبان : له صحبة ، حديثه عند ابن الضوء ، وقال المرزباني : يقال: إنه أنشد النبي صلى الله عليه و آله شعراً ، وذكر ابن الجوزي أن الصلصال قدم مع بني تميم ، وأن النبي صلى الله عليه و آله أوصاهم بشيء ، فقال قيس بن عاصم : وددت لو كان هذا الكلام شعراً نعلمه أولادنا ، فقال الصلصال : أنا أنظمه يا رسول اللّه ، فأنشده أبياتاً. وأوردها ابن دريد في أماليه ، عن أبي حاتم السجستاني ، عن العُتبي ، عن أبيه ، قال : قال قيس بن عاصم : وفدت مع جماعة من بنى تميم ، فدخلت عليه وعنده الصلصال بن الدلهمس ، فقال قيس : يا رسول اللّه ، عظنا عظة ننتفع بها. فوعظهم موعظة حسنة ، فقال قيس : اُحبّ أن يكون هذا الكلام أبياتاً من الشعر ، نفتخر به على من يلينا وندخرها ، فأمر من يأتيه بحسان ، فقال الصلصال : يا رسول اللّه ، قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس ، فقال : هاتها ، فقال...إلى آخر الأبيات مع اختلاف يسير. (راجع: الإصابة ج ٢ ص ١٨٦ وج ٣ ص ٣٦١ ، برقم ٤١١٨). وفي بعض النسخ: قال الصلصال: فأقبلت اُفكر...الخ ، وهو الصحيح ، ولذلك يقول بعد ذلك: فقلت لقيس ، ولا يكون القائل إلّا الصلصال ، مع ما عرفت من نسخة الإصابة. فقال الصلصال: يا رسول اللّه ، قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس فقال: هاتها...