الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٥٣
.عن سالم بن عبد اللّه ، عن ابن عمر [١] قال : قال أمسيت فلا تحدِّث نفسك [٢] بالصباح [٣] ، وخذ من صحَّتك لسقمك ، ومن شبابك [٤] لهرمك ]ومن فراغك لشغلك ] [٥] ومن حياتك لوفاتك ؛ فإنَّك لا تدري ما اسمك [٦] غدا. [٧]
[ الشرح ]
قوله : «كأنّك غريب» : لا تركن إليها ولا تطمئن بها ؛ لأنّك على جناح السفر منها إلى وطن إقامتك ، وهو الآخرة ، كالغريب لا يستَقرّ في دار الغربة ، ولا يسكن إليها، بل لا يزال مشتاقا إلى وطنه عازما على السفر اليه . «عابر السبيل» : هو المسافر ، ومنه قوله تعالى : «إِلَا عَابِرِي سَبِيلٍ» [٨] في أحد الوجهين [٩] ، والسبيل: هو الطريق ، فالمسافر يمرّ في الطريق ، صادق كل عزمه وقصده إلى بلوغ مقصده، غير ملتفت إلى خربات الطريق ، ولا مُعَرَّج [١٠] عليها .
[١] في «ش»:«تحدثها».[٢] العبارة في «خ» هكذا: «وإذا أمسيت فلا تحدِّثها بالصباح». وفي الفتوحات المكية : «وإذا أصبحت فلا تحدِّثها بالمساء ، وإذا أمسيت فلا تحدِّثها بالصباح».[٣] في «خ»: «ومن شأنك».[٤] ما بين المعقوفتين من «خ» و الفتوحات المكية .[٥] في «خ»: «ما أمسكت».[٦] بحار الأنوار ، ج ٧٧ ، ص ١٨١ ، عن أعلام الدين .[٧] سورة النساء ، الآية ٤٣ .[٨] وهذا قول أبي حنيفة .الوجه الآخر أنّه أعم من المسافر والحاضر ، قال السيد الخميني في كتاب الطهارة (ج ٢ ، ص ٢١٤) في قوله تعالى : «لَا تَقْرَبُواْ الصَّلَوةَ وَأَنتُمْ سُكَـرَى حَتَّى تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَاجُنُبًا إِلَا عَابِرِى سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُواْ» ؛ بناء على أنَّ المراد من الصلاة نفسها لا محالها كما هو الأظهر في الآية ، ولا ينافيه قوله: «إِلَا عَابِرِى سَبِيلٍ» ؛ لأنه إشارة ظاهرا إلى المسافر الفاقد الذي يأتي حكمه في ذيلها». وفي المجموع لمحيي الدين النووي (ج ٢ ، ص ١٦٢) في قول اللّه تعالى : «لَا تَقْرَبُواْ الصَّلَوةَ وَأَنتُمْ سُكَـرَى حَتَّى تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلَاجُنُبًا إِلَا عَابِرِى سَبِيلٍ» ما نصه : «قال أصحاب أبي حنيفة: المراد بالآية أنّ المسافر إذا أجنب وعدم الماء جاز له التيمم والصلاة وإن كانت الجنابة باقية ؛ لأنّ هذه حقيقة الصلاة. والجواب: أنَّ هذا الذي ذكروه ليس مختصّا بالمسافر بل يجوز للحاضر ، فلا تحمل الآية عليه ، وأما ما ذكرناه فهو الظاهر وقد جاء الحديث وأقوال الصحابة وتفسيرهم على وفقه ، فكان أولى».[٩] عَرَّجَ : وقف ولبس