الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٧٣
ما بقي من الحياة . «الجِدَّة»: ضد العتاقة ، وهو مصدر الجديد . والأحلاس : جمع حلس ، وهو كساء رقيق يوضع على ظهر البعير، تحت القَتَب والرحل ، ومنه قولهم : «فلان حلس فلان» أي: ملازمه ، و«فلان حلس بيته» إذا كان قليل الخروج منه . كنّى صلى الله عليه و آله بجدة الأحلاس عن عنفوان الشباب وطراوة الجلود . «الكظم» ـ بسكون الظاء ـ : مخرج النفس ، وهو الحلق ، وتحريكه لم أقف عليه في كتب اللغة ، لكن في بعض كلمات أبي القاسم الحريري : «وقد جاء أيضا في شعر عبد المطلب يصف أبرهة حين انهزم : فأنثى عنه وفي أوداجه حارج أمسك منه بالكظم [١] وفي شعر محمّد بن البعيث الربيعي : كم قد قضيت اُمورا كان أهملها غيري وقد أخذ الإفلاس بالكظم [٢]
[١] في تاريخ اليعقوبي (ج ١ ، ص ٢٥٤) ، ما نصه:« وقال عبد المطلب لما كان من أصحاب الفيل ما كان : أيها الداعي لقد أسمعتنيثم ناد ، عن نداكم ، من صمم هل يد اللّه أمر ، أم لهسنة في القوم ليست في الاُمم قلت ، والأشرم تردي خيلهإن ذا الأشرم غرّ بالحرم إنّ للبيت لربّا مانعامن يردّه بأثام يصطلم رامه تبع ، فيما قد مضىوكذا حمير ، والحي قدم فانثنى عنه ، وفي أوداجهحارج أمسك منه بالكظم هلكت بالبغي فيه جرهمبعد طسم ، وجديس ، وجمم وكذا الأمر بمن كاده بحرب ، فأمر اللّه بالأمر اللمم نعرف اللّه ، وفينا سنّةصلة الرحم ، وإيفاء الذمم لم يزل للّه فينا حجةيدفع اللّه بها عنّا النقم نحن أهل اللّه في بلدتهلم يزل ذاك على عهد ابرهم[٢] في تاريخ الطبري (ج ٧ ، ص ٣٥٤) ما نصه : «وحدثني أنّه : أنشدني بالمراغة جماعة من أشياخها أشعارا لابن البعيث بالفارسية ، ويذكرون أدبه وشجاعته وله أخبار وأحاديث ، وحدثني بعض من ذكر أنه شهد المتوكِّلَ حين أتى بابن البعيث وكلّمه ابن البعيث بما كلّمه به ، فتكلَّم فيه المعتزّ وهو جالس مع أبيه المتوكل ، فاستوهبه فوهب له وعفى عنه ، وكان ابن البعيث حين هرب قال : كم قد قضيت اُمورا كان أهملهاغيري وقد أخذ الإفلاس بالكظم لا تعذليني فيما ليس ينفعنيإليك عنّي جرى المقدار بالقلم سأتلف المال في عسر وفى يسرإنّ الجواد الذي يعطي على العدم