الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢١٣
[ ٦ ]
الحديث السادس [١]
.عن [نافع ، عن] [٢] ابن [٣] عمر، قال : قال رسو عن [نافع ، عن] [٤] ابن [٥] عمر، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يكمل [٦] عبد [٧] الإيمان باللّه حتّى تكون فيه خمس خصال : التوكُّل على اللّه ، والتفويض إلى اللّه ، والتسليم لأمر اللّه ، والرضا بقضاء اللّه ، والصبر على بلاء اللّه [٨] ، إنَّه من أحبَّ في اللّه ، وأبغض في اللّه [٩] ، وأعطى للّه ، ومنع للّه ، فقد استكمل الإيمان. [١٠]
[ الشرح ]
قال أهل الحقيقة : «التوكُّل» هو الثقة بما عند اللّه تعالى ، واليأس عمّا في أيدي الناس . وقيل : هو البقاء مع اللّه تعالى بلا علاقة . وتفسير العلاقة: ما ذكره يحيى بن معاذ الرازي في قوله : «لبسُ الصوف حانوت ، والكلام في الزهد حرفة ، وصحبة القوافل تعرّض ، وهذه كلّها علاقات». [١١]
[١] الموضوعات ، ج ١ ، ص ١٣٦ ؛ الفتوحات المكية ، ج ٤ ، ص ٥٤١ .[٢] لم ترد في «ش».[٣] لم ترد «ابن» في «خ».[٤] في الفتوحات المكية ، ج ٤ ، ص ٥٤١ : «ومما ورد عنه صلى الله عليه و آله في خصال الإيمان ما حدّثنا به أبو عبد اللّه محمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن عبد الكريم التميمي بالمسجد الأزهر بعين الخيل من مدينة فاس ، سنة إحدى وتسعين وخمسمئة من لفظه وأنا أسمع ، وأسنده إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله معنعنا ، قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يكمل...».[٥] في «خ»: «عبدا» ، وفي «ش»:«العبد».[٦] العبارة في «خ» هكذا: «والتفويض إلى اللّه ، والصبر على بلاء اللّه ، والتسليم لأمر اللّه ، والرضا بقضاء اللّه ».[٧] في «خ» و «ش»: «من أحبّ للّه وأبغض للّه ».[٨] بحار الأنوار ، ج ٧٧ ، ص ١٧٧ ، عن أعلام الدين . وفي الفتوحات المكية زيادة :«وقد ثبت عنه صلى الله عليه و آله أنّه قال الإيمان بضع وسبعون شعبة أدناها إماطة الأذى عن الطريق وأرفعها قول لا إله إلاّ اللّه ».[٩] لم نقف عليه.