الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٧٤
والمراد في الحديث : انقطاع النفس بالموت .
[ ٢٩ ]
الحديث التاسع والعشرون [١]
.عن عبد اللّه بن عمر قال : سمعت رسول اللّه صلى الل تكون اُمّتي في الدنيا على [٢] ثلاثة أطباق : أمّا الطبق الأوّل : فلا يحبّون [٣] جمع المال وادّخاره ، ولا يسعون في اقتنائه واحتكاره ، و [٤] إنّما رضاهم من الدنيا [ما] [٥] سدّ جوعة وستر عورة ، وغناهم [٦] فيها ما بلغ بهم [٧] الآخرة ، فاُولئك الآمنون [٨] الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون . وأما الطبق الثاني : فإنّهم يحبّون جمع المال من أطيب وجوهه ، وأحسن سبله [٩] ، يَصلون به أرحامهم ، ويبرّون به [١٠] إخوانهم ، ويواسون به فقراءهم ، ولعَضُّ [١١] أحدهم على
[١] عدة الداعي ، ص ٩٢ .[٢] كذا في البحار والفتوحات المكية ، ولم ترد «على» في غيرهما.[٣] في «ش» و «خ» والفتوحات المكية : «فلا يرغبون في» .[٤] في «خ» والفتوحات المكية : ـ « و ».[٥] ما بين المعقوفتين من «ش».[٦] في «خ»: «وعناهم».[٧] في «ش» والفتوحات : ـ «بهم» .[٨] في «خ» و «ش» والفتوحات المكية : ـ «الآمنون» .[٩] في «خ» : «فيحبون جمع المال» من أطيب سبله وصرفه في أحسن وجوهه» ، وفي «ش» والفتوحات المكية : «فيحبون جمع المال من أطيب سبيله وصرفه في أحسن وجوهه ». وفي البحار : «وأحسن سبيله».[١٠] في «خ»: + «أرحامهم».[١١] عضّ على الشيء : أمسكه بأسنانه. وعضَّ عليه بالنواجذ ، مثل في شدَّة الاستمساك به ، والنواجذ : هي أواخر الأسنان. (راجع: مجمع البحرين : «عضض» ).