الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٨٣
الغدر» [١] . و«الفائز» : الناجي الظافر بالخير . هوى فيها ، أي: سقط ، وهو كناية عن حبّها والإقبال عليها. «طوبى »: سبق في الحديث الأوّل ، و «التقوى» في الخامس عشر . «ناصحه» أي: نصح له . «تلفظه» أي: تلقيه ، ومنه سمّي اللفظ ؛ لأنّه يُلفَظ من الفم ، أي: يلقى ؛ قال اللّه تعالى : «مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ» [٢] ، أي: ما يلقي الإنسان من قول. «الموحشة»: ضدّ المؤنسة ، وهي صفة لمحذوف ، أي: في بطن أرض موحشة ، أو حفرة موحشة. «غبراء»، أي: ذات غبار ، وهي لون الغبار . «مدلهمّة»: مظلمة ، وقيل : شديدة الظلمة ، وعلى الوجهين يكون قوله: «ظلماء» بعده، بيانا وإيضاحا أو تأكيدا . «ينشر»، أي: يحيى ، ومنه قوله تعالى : «ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ» [٣] . «لا ينفد» : لا يفنى ولا يفرغ .
[ ٣٣ ]
الحديث الثالث والثلاثون [٤] [٥]
.عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال : سمعت رسول اللّه يا معشر المسلمين [٦] ، شمِّروا فإنَّ الأمر جدّ ، وتأهّبوا فإنّ الرحيل قريب ، وتزوّدوا فإنّ السفر بعيد ، وخفّفوا أثقالكم فإنّ وراءكم
[١] نقل معناه العلامة المجلسي في البحار ، ج ٦٤ ، ص ٣٧٦ ؛ وراجع: معاني القرآن للنحّاس ، ج ٥ ، ص ٢٩٣ .[٢] سورة ق ، الآية ١٨ .[٣] سورة عبس ، الآية ٢٢ .[٤] مستدرك سفينة البحار للشيخ علي النمازي الشاهرودي ، ج ١٠ ، ص ٣٨١.[٥] في «ش» زيادة : «حديث معظمه الحثّ على التزوّد للآخرة وبيان فساد آخر الزمان».[٦] في الفتوحات المكية : ـ «يا معشر المسلمين» .