الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٢٧
فأخَذَ [١] الشريف الرضي [٢] هذا المعنى فنظمه بيتا [٣] : يقولون الزمان به [٤] فساد فهم [٥] فسدوا وما فسد الزمان [٦]
[ الشرح ]
«السبّ» : الشتم . «نِعم»: كلمة موضوعة للمبالغة في المدح ، وهي نقيضة: «بئس» الموضوعة للمبالغة في الذم ، يقال : نعم الرجل زيد، ونعمت المرأة هند . «المطيَّة» : الناقة التي تصلح للركوب ؛ سمّيت بذلك لأنّه يركب مطاها، وهو ظهرها ، وقال الأصمعي : المطيَّة التي تمط في سيرها ، أي: تمدّ ، فهي مشتقة من المطو، وهو المدّ . [٧] «اللعن» : الطرد والإبعاد عن الخير .
[١] لم ترد هذه العبارة إلى آخر الحديث في «ش».[٢] هو السيد أبو الحسن محمد الرضي بن الحسين ، المتوفى ٤٠٤ق ، وسيأتي النقل عنه أيضا.[٣] العبارة في «خ» هكذا: «قال السيد الشريف: فأخذ هذا المعنى بعضهم فقال».وهو الصحيح ، فقد ورد في الخصائص الفاطمية للشيخ محمد باقر الكجوري (ج ٢ ص ٥٣١) أنّ هذا من قول بديع الزمان الهمداني : { يقولون الزمان به فساد لقد فسدوا وما فسد الزمان } وفي روضة الواعظين للفتال النيسابوري ص ٤٨٥ : وقال آخر : { أرى حللاً تصان على رجال وأعراضا تهان ولا تصان } { يقولون الزمان به فسادا وهم فسدوا وما فسد الزمان } وأنشد : { ألا قُل لمن ذم صرف الزمان ظلمت الزمان فذم البشر } { فما كدرت صفوات الزمان فتلحى ولكن فينا كدر[٤] في أصل الأعلام: «بهم» ، وما أثبتناه من البحار.[٥] في «خ» : «وهم».[٦] بحار الأنوار ، ج ٧٧ ، ص ١٧٨ ، عن أعلام الدين.[٧] راجع: الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٩٤.