الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٠٤
[ ٣ ]
الحديث الثالث [١]
عن أبي الدرداء رضى الله عنه قال : خطبنا رسول اللّه صلى الله عليه و آله يوم جمعة [٢] فقال : يا أيها الناس [٣] ، توبوا إلى اللّه قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشتغلوا [٤] ، وأصلحوا [٥] الذي بينكم وبين ربكم تسعدوا ، وأكثروا من [٦] الصدقة تُرزقوا ، وأمروا بالمعروف تحصنوا [٧] ، وانهوا عن المنكر تنصروا [٨] . يا [٩] أيها الناس،إنّ أكيسكم أكثركم ذكرا للموت [١٠] ،وإنّ أحزمكم [١١] أحسنكم استعدادا له [١٢] . ألا، وإنّ من علامات العقل: التجافي [١٣] عن دار الغرور ، والإنابة [١٤] إلى دار الخلود، والتزوّد
[١] روي هذا الحديث أو مقاطع منه مع اختلاف في الألفاظ في الكتب التالية : أعلام الدين في صفات المؤمنين ، ص ٣٣٣ ؛ بحار الأنوار ، ج ٧٤ ، ص ١٧٦ ؛ الفتوحات المكية ، ج ٤ ، ص ٥٢١ و ٥٤١ .[٢] في «ش» : «الجمعة».[٣] في البحار: «أيها الناس».[٤] في «ش» والفتوحات المكية : «تشغلوا».[٥] في «ش» والفتوحات المكية : «وصلوا».[٦] لم ترد «من» في «ش» والفتوحات المكية.[٧] في الفتوحات المكية : «تخصبوا».[٨] في البحار: «وانتهوا عن المنكر تنصروا».[٩] لم ترد «يا» في «ش».[١٠] في «ش» : «للموت ذكراً».[١١] في الفتوحات المكية : «إنّ أكيسكم أكثركم للموت ذكرا ، وأحزمكم» ، والحازم: الذي يظبط أمره ويحكمه ويأخذ فيه بالثقة ، وفي تاج العروس (ج ٨ ، ص ٢٤٥) : الحزم في الاُمور ، وهو الأخذ بالثقة ، من الحزم ، وهو الشد بالحزام والحبل استيثاقا من المحزوم.[١٢] الفتوحات المكية : - «له» ، وفي «ش»:«له استعداداً» .[١٣] أي التباعد والميل والارتفاع.[١٤] الإنابة: الإقبال والرجوع مرّةً بعد اُخرى.