الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٥٠
عَذَابَهُ» ... الآية [١] ، وقوله : «أَمَّنْ هُوَ قَـانِتٌ ءَانَآءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَ قَآئِمًا يَحْذَرُ الْأَخِرَةَ وَ يَرْجُواْ رَحْمَةَ رَبِّهِ» ... الآية [٢] .
[ ٢٠ ]
الحديث العشرون [٣]
.عن أبي هريرة قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه إنَّما أنتم خلف ماضين ، وبقيّة متقدّمين كانوا أكثر [٤] منكم بسطةً ، وأعظم] منكم] [٥] سطوةً ، فاُزعجوا [٦] عنها أسكن ما كانوا إليها ، وغُدرت بهم ، واُخرجوا منها [٧] أوثق ما كانوا بها ، فلم يمنعهم [٨] قُوَّة عشيرة ، ولا قُبِل منهم بذل فدية ، فأرحلوا أنفسكم بزاد مبلِّغ [٩] قبل أن تؤخذوا على فجأة وقد غفلتم عن الاستعداد [ولا يغني الندم وقد جفَّ القلم] [١٠] . [١١]
[الشرح]
«الخلْف» ـ بسكون اللام ـ : القرن الذي يجيء بعد قرن قبله . و«الخلف» أيضا بسكون اللام وفتحها : ما جاء من بعد ، يقال : فلان خلف سوء من أبيه . وخلَف صدق
[١] سورة الإسراء ، الآية ٥٧ .[٢] سورة الزمر ، الآية ٩ .[٣] روي هذا الحديث أو مقاطع منه مع اختلاف في الألفاظ في الكتب التالية : بحار الأنوار ، ج ٧٤ ، ص ١٨١ ؛ أعلام الدين في صفات المؤمنين ، ص ٣٣٨ ؛ الفتوحات المكية ، ج ٤ ، ص ٥٤٣ .[٤] في البحار : «أكبر».[٥] الزيادة من «ش» .[٦] في «خ» و «ش» والفتوحات المكية : «اُزعجوا».[٧] في «خ» والفتوحات المكية : - «واُخرجوا منها» .[٨] في «خ» و «ش» والفتوحات المكية : «فلم يغن عنهم» .[٩] أي موصل ونافذ يبلغ ما اُريد منه .[١٠] أثبتناه من «ش» والفتوحات المكية .[١١] بحار الأنوار ، ج ٧٧ ، ص ١٨١ ، عن أعلام الدين .