الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ١٩٩
[ ٢ ]
الحديث الثاني [١]
عن [خليفة [٢] بن الحصين قال : سمعت] [٣] قيس بن عاصم المنقري [٤] يقول [٥] : قدِمتُ على رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، في وفد [٦] [من جماعة] [٧] بني تميم ، فقال لي : اغتسل بماء وسدر ، ففعلت، ثم عدت إليه ، وقلت [٨] : يا رسول اللّه ، عظنا عظة ننتفع بها . فقال : يا قيس ، إنَّ مع العزّ ذلاًّ [٩] ، وإنّ مع الحياة موتا ، وإنّ مع الدنيا آخرة ، وإنَّ لكل شيء حسيبا ، وعلى كل شيء رقيبا ، وإنّ لكل حسنة ثوابا ، ولكل سيئة عقابا ، وإنّ لكل أجل كتابا. وإنّه ـ يا قيس . ـ لا بدّ لك من قرين [١٠] يدفن معك وهو حيٌّ، وتدفن معه وأنت ميت ، فإن
[١] بحار الأنوار ، ج ٦٨ ، ص ١٧٠ ـ ١٧٢ ؛ الإصابة لابن حجر ، ج ٣ ، ص ٣٦١.[٢] في الأصل وبحار الأنوار : علقمة ، وهو تصحيف ، صحته ما في المتن ، وهو خليفة بن حصين بن قيس بن عاصم التميمي المنقري ، روى عن أبيه حصين بن قيس وجدّه قيس بن عاصم وعلي بن أبي طالب. (انظر: تهذيب التهذيب ، ص ١٥٩ ، رقم ٣).[٣] ما بين المعقوفتين لم يرد في «ش».[٤] هو قيس بن عاصم بن سنان بن خالد المنقري : قال ابن حجر في التقريب (ص ٤٢٦) : «صحابي مشهور بالحلم نزل البصرة» انتهى . وترجمه ابن عبد البر في الاستيعاب (ج ٣ ، ص ٢٢٤) ، وقال : قدم في وفد بني تميم على رسول اللّه صلى الله عليه و آله وذلك في سنة تسع ، فلما رآه رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال : هذا سيد أهل الوبر ، وكان رضى الله عنهعاقلاً حليماً مشهوراً بالحلم ، وكان قد حرَّم على نفسه الخمر في الجاهلية . ولم نجد ترجمته في كتب أصحابنا رضوان اللّه تعالى عليهم.[٥] في «ش»: «قال».[٦] واحد الوفد: وافد ، وهو الذي يفد عن قوم إلى ملك في فتح أو قضية أو أمر ، والقوم أوفدوه. (كتاب العين ، ج ٨ ، ص ٨٠ ) .[٧] ما بين المعقوفتين لم يرد في «ش».[٨] في «ش»: «فقلت».[٩] في الفتوحات المكية : «ومن مواعظه صلى الله عليه و آله : قيس ابن عاصم المنقري روينا من حديث الهاشمي قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا قيس ، إنّ مع العزّ ذلاًّ...». ١٠ . الفتوحات المكية : ـ «يا قيس» .[١٠] في «ش»: «وإنّه لا بد لك يا قيس من قرين...». والقرين : الصاحب المقارن ، والجمع: قرناء ، ككرماء ، و القرين : المصاحب. (تاج العروس ، ج ٩ ، ص ٣٠٨).