الأربعون الودعانية

الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٨١

.[عن عيسى بن عمر ، عن معاوية] [١] قال : سمعت رسو بالكره من أيدي الأشقياء ، فأسعدُ [٢] الناس بها أرغبهم عنها ، وأشقاهم [٣] بها أرغبهم فيها ، فهي [٤] الغاشَّة لمن استنصحها [٥] ، والمغوية لمن أطاعها ، والخاترة [٦] لمن انقاد إليها [٧] ، والفائز [٨] من أعرض عنها ، والهالك من هوى فيها. طوبى لعبد اتّقى فيها [٩] ربّه [ونصح نفسه] [١٠] وقدّم توبته ، وغلب [١١] شهوته من قبل أن تُلقيه [١٢] الدنيا إلى الآخرة ، فيصبح في بطن [أرض] [١٣] موحشة [١٤] غبراء مدلهمّة ظلماء ، لا يستطيع أن يزيد في حسنة [١٥] ، ولا [١٦] ينقص من سيِّئة [١٧] ، ثم ينشر فيحشر إمّا إلى جنّة يدوم نعيمها ، أو إلى نار [١٨]


[١] في الفتوحات المكية: « وأسعد».[٢] في البحار : «وأشغلهم».[٣] في «خ» والفتوحات المكية: «هي».[٤] في «ش» والفتوحات المكية: «انتصحها» .[٥] في الفتوحات المكية : «والخائرة».[٦] في «ش» : «لها».[٧] في «خ» : «فالفائز».[٨] في البحار: «منها».[٩] ما بين المعقوفتين من «خ» ، وفي الفتوحات المكية: «وناصح نفسه».[١٠] في «خ» و «ش» والفتوحات المكية : «وأخّر».[١١] في «خ» و «ش» والفتوحات المكية : «تلفظه».[١٢] ما بين المعقوفتين من «ش» .[١٣] في «خ» : «موحش».[١٤] في البحار : «حسنته».[١٥] في «ش» : «ولا أن».[١٦] في البحار : «من سيئته».[١٧] في البحار : «إلى الجنّة... إلى النار».