الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٨١
.[عن عيسى بن عمر ، عن معاوية] [١] قال : سمعت رسو بالكره من أيدي الأشقياء ، فأسعدُ [٢] الناس بها أرغبهم عنها ، وأشقاهم [٣] بها أرغبهم فيها ، فهي [٤] الغاشَّة لمن استنصحها [٥] ، والمغوية لمن أطاعها ، والخاترة [٦] لمن انقاد إليها [٧] ، والفائز [٨] من أعرض عنها ، والهالك من هوى فيها. طوبى لعبد اتّقى فيها [٩] ربّه [ونصح نفسه] [١٠] وقدّم توبته ، وغلب [١١] شهوته من قبل أن تُلقيه [١٢] الدنيا إلى الآخرة ، فيصبح في بطن [أرض] [١٣] موحشة [١٤] غبراء مدلهمّة ظلماء ، لا يستطيع أن يزيد في حسنة [١٥] ، ولا [١٦] ينقص من سيِّئة [١٧] ، ثم ينشر فيحشر إمّا إلى جنّة يدوم نعيمها ، أو إلى نار [١٨]
[١] في الفتوحات المكية: « وأسعد».[٢] في البحار : «وأشغلهم».[٣] في «خ» والفتوحات المكية: «هي».[٤] في «ش» والفتوحات المكية: «انتصحها» .[٥] في الفتوحات المكية : «والخائرة».[٦] في «ش» : «لها».[٧] في «خ» : «فالفائز».[٨] في البحار: «منها».[٩] ما بين المعقوفتين من «خ» ، وفي الفتوحات المكية: «وناصح نفسه».[١٠] في «خ» و «ش» والفتوحات المكية : «وأخّر».[١١] في «خ» و «ش» والفتوحات المكية : «تلفظه».[١٢] ما بين المعقوفتين من «ش» .[١٣] في «خ» : «موحش».[١٤] في البحار : «حسنته».[١٥] في «ش» : «ولا أن».[١٦] في البحار : «من سيئته».[١٧] في البحار : «إلى الجنّة... إلى النار».