الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٦٦
[ ٢٧ ]
الحديث السابع والعشرون [١]
.عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله في خطبة [٢] [خطبها] [٣] : لا تكونوا ممن خَدَعَته [٤] العاجلة ، وغرّته الاُمنيّة [٥] ، فَاستهوتْه [٦] الخُدَعَة [٧] ، فركن إلى دار سوء [٨] ، سريعة الزوال وشيكة الانتقال ، إنّه لم يبق من دنياكم هذه في جنب ما مضى إلاّ كإناخة راكب ، أو صَرّ حالب [٩] ، فعلام تعرجون؟ [١٠] ، وماذا تنتظرون؟ ، فكأنّكم ـ واللّه ـ وما [١١] أصبحتم فيه من الدنيا [كأن] [١٢] لم يكن ، وما تصيرون إليه من الآخرة [كأن] [١٣] لم يزل ، فخذوا الأهبة [١٤] لاُزوف [١٥]
[١] نهج السعادة ، ج ٧ ص ٦١ .[٢] في البحار : «في خطبته».[٣] ما بين المعقوفتين من «خ» و«ش».[٤] في «خ»: «أخدعته».[٥] في «خ»: «وغرته المنية».[٦] في «خ» و «ش» والفتوحات المكية: «واستهوته».[٧] أي الدنيا الخدّاعة الغرّارة ، وفي «ش»:«البدعة».[٨] في البحار : «دار السوء». في «ش» : ـ «سوء» .[٩] صرّ الحالب الناقة ، وصرّ بالناقة : إذا شدّ ضرعها بالصرار ؛ لئلاّ يرضع ولدها. والحالب: هو الذي يحلب الناقة أو الشاة ، أي يخرج ما في ضرعها من اللبن. ومن العادة أن يصرّوا ضرع الناقة الحلوب إذا أرسلوها إلى المرعى ، فإذا راحت إليهم عشيا حلّوا الصرار وحلبوها. (راجع: لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٤٥١ «صرر» ).[١٠] في «خ»: «فعلى مَ تعرجون؟» ، وفي البحار : «فعلى مَا تعرجون؟» ، والعروج: الإقامة ، وعرج فلان على المنزل: حبس مطيَّته عليه وأقام.[١١] في «خ» و «ش» والفتوحات المكية: «بما قد».[١٢] ما بين المعقوفتين من «خ» والفتوحات المكية.[١٣] ما بين المعقوفتين من «خ» والفتوحات المكية.[١٤] في البحار: «أهبّة» ، والأهبّة: الاستعداد .[١٥] يقال: أزف شخوص فلان أزفا واُزوفا : أي قرب. (مجمع البحرين ، ج ٥ ، ص ٢٣ «أزف» ) .