الأربعون الودعانية

الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٦٦

[ ٢٧ ]

الحديث السابع والعشرون [١]

.عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله في خطبة [٢] [خطبها] [٣] : لا تكونوا ممن خَدَعَته [٤] العاجلة ، وغرّته الاُمنيّة [٥] ، فَاستهوتْه [٦] الخُدَعَة [٧] ، فركن إلى دار سوء [٨] ، سريعة الزوال وشيكة الانتقال ، إنّه لم يبق من دنياكم هذه في جنب ما مضى إلاّ كإناخة راكب ، أو صَرّ حالب [٩] ، فعلام تعرجون؟ [١٠] ، وماذا تنتظرون؟ ، فكأنّكم ـ واللّه ـ وما [١١] أصبحتم فيه من الدنيا [كأن] [١٢] لم يكن ، وما تصيرون إليه من الآخرة [كأن] [١٣] لم يزل ، فخذوا الأهبة [١٤] لاُزوف [١٥]


[١] نهج السعادة ، ج ٧ ص ٦١ .[٢] في البحار : «في خطبته».[٣] ما بين المعقوفتين من «خ» و«ش».[٤] في «خ»: «أخدعته».[٥] في «خ»: «وغرته المنية».[٦] في «خ» و «ش» والفتوحات المكية: «واستهوته».[٧] أي الدنيا الخدّاعة الغرّارة ، وفي «ش»:«البدعة».[٨] في البحار : «دار السوء». في «ش» : ـ «سوء» .[٩] صرّ الحالب الناقة ، وصرّ بالناقة : إذا شدّ ضرعها بالصرار ؛ لئلاّ يرضع ولدها. والحالب: هو الذي يحلب الناقة أو الشاة ، أي يخرج ما في ضرعها من اللبن. ومن العادة أن يصرّوا ضرع الناقة الحلوب إذا أرسلوها إلى المرعى ، فإذا راحت إليهم عشيا حلّوا الصرار وحلبوها. (راجع: لسان العرب ، ج ٥ ، ص ٤٥١ «صرر» ).[١٠] في «خ»: «فعلى مَ تعرجون؟» ، وفي البحار : «فعلى مَا تعرجون؟» ، والعروج: الإقامة ، وعرج فلان على المنزل: حبس مطيَّته عليه وأقام.[١١] في «خ» و «ش» والفتوحات المكية: «بما قد».[١٢] ما بين المعقوفتين من «خ» والفتوحات المكية.[١٣] ما بين المعقوفتين من «خ» والفتوحات المكية.[١٤] في البحار: «أهبّة» ، والأهبّة: الاستعداد .[١٥] يقال: أزف شخوص فلان أزفا واُزوفا : أي قرب. (مجمع البحرين ، ج ٥ ، ص ٢٣ «أزف» ) .