الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٦٢
[٢٥]
الحديث الخامس والعشرون [١]
.عن عبد اللّه [٢] بن عمر قال : سمعت رسول اللّه ص عن عبد اللّه [٣] بن عمر قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول : [أيها الناس] [٤] إنما هو خير يُرجى ، أو شرّ يُتّقى ، أو [٥] باطل عرف فاجتُنب ، أو [٦] حقٌّ تيقّن فطُلب [٧] ، أو آخرة أطَلَّ [٨] إقبالها فسُعي لها ، أو دنيا عرف [٩] نفادها فاُعرض عنها . وكيف يَعمل للآخرة من لا تنقطع من الدنيا [١٠] رغبته ، ولا تنقضي [١١] فيها شهوته ، إنَّ العجب كلَّ العجب لِمن صدَّق بدار البقاء وهو يسعى لدار الفناء! وعرف [١٢] أن رضا اللّه في طاعته ، وهو يسعى في مخالفته!. [١٣]
[الشرح]
«إنّما» كلمة موضوعة للحصر ؛ قال اللّه تعالى : «إِنَّمَا الصَّدَقَـاتُ لِلْفُقَرَآءِ وَالْمَسَـاكِينِ» ... الآية [١٤] ، فالصدقات محصورة في الأصناف الثمانية مقصورة عليهم ؛
[١] روي هذا الحديث أو مقاطع منه مع اختلاف في الألفاظ في الكتب التالية : بحار الأنوار ، ج ٧٤ ، ص ١٨٢ ؛ أعلام الدين في صفات المؤمنين ، ص ٣٤٠ ؛ الفتوحات المكية ، ج ٤ ، ص ٥٤٣ .[٢] في «خ» : ـ «عبد اللّه » .[٣] ما بين المعقوفتين من «خ» .[٤] في «خ» والفتوحات المكية : «و».[٥] في الفتوحات المكية : «و».[٦] في البحار : «أو حق يتعين فطلب».[٧] في الفتوحات المكية : «أظلّ» ، وأطلّ : قَرُبَ .[٨] في «خ» والفتوحات المكية : «أزف».[٩] العبارة في «خ» هكذا: «من لم ينقطع عن الدنيا»، وفي الفتوحات المكية : «من لا ينقطع عن الدنيا»، وفي البحار : «من لا ينقطع من الدنيا».[١٠] في «ش» : «ولا تنقص».[١١] في «خ» : «وعلم».[١٢] البحار ، ج ٧٧ ، ص ١٨٢ عن أعلام الدين .[١٣] سورة التوبة ، الآية ٦٠ .