الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٣٣
.عن أنس بن مالك رضى الله عنه، قال : سمعت رسول اللّ أو [١] مواعظه: أما رأيتم المأخوذين على الغرّة [٢] ، والمزعجين بعد الطمأنينة ! ؟ الذين أقاموا على الشبهات ، وجنحوا [٣] إلى الشهوات ، حتى أتتهم رسل ربِّهم [٤] ، فلا ما كانوا أمّلوا أدركوا ، ولا إلى ما فاتهم رجعوا ، قدموا على ما عملوا ، وندموا على ما خلّفوا ، فلن يغن [٥] الندم ، وقد جفّ القلم [٦] ، فرحم اللّه امرءً قدّم خيرا ، وأنفق قصدا [٧] ، وقال صدقا ، وملك دواعي شهوته ولم [٨] تملكه ، وعصى إمرة [٩] نفسه فلم تهلكه [١٠] . [١١]
[ الشرح ]
«الغِرّة» : الغفلة. «المزعج» : المقلق المخرج عن مكانه. «الطمأنينة» : السكون . والمراد بإقامتهم على الشبهات : إقامتهم على ما اشتبه عليهم من اُمور الدين من غير تورّع و تحرّز .
[١] في «خ» والبحار: «و».[٢] في البحار: «المأخوذين على العزة». والغرة ـ بكسر الغين المعجمة ـ أي البغتة والغفلة. والاغترار والغفلة ، والغار : الغافل ، وفد اغتررت بالرجل ، واغتره زيد ، أي أتاه على غرّة منه ، ويجوز أن يعنى بقوله : «المأخوذين على الغرّة» الحداثة والشبيبة ، يقول : كان ذلك في غرارتي وغرّتي ، أي في حداثتي وصباي .[٣] جنحوا: مالوا.[٤] في «خ»: «حتى أتتهم رسلهم».[٥] كذا في «ش» ، وفي «خ»:«ولن يغني» وفي الفتوحات المكية : «ولم يغن».[٦] أي ثبت بما هو كائن ، فلا محيص عنه.[٧] أي من غير سرف ، من قوله تعالى: «وَ لَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ» . (سورة الإسراء ، الآية ٢٩).[٨] في «ش» : «شهواته فلم».[٩] كذا في «ش» ، وفي «خ» : «أمر».[١٠] كذا في «ش» والفتوحات المكية ، وفي غيرهما : «وعصى أمر نفسه فلم تهلكه».[١١] في البحار : «فلم تملكه» وأخرجه المجلسي في بحار الأنوار ، ج ٧٧ ، ص ١٧٩ عن أعلام الدين .