الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٣١
«أسلف» : أمضى . و«قدّم» يعني: من الأعمال . «الغناء» ـ بالفتح والمد ـ : النفع . «خلّف» : أي: تركه خلفه بعد موته .
[ ١٢ ]
الحديث الثاني عشر [١]
.عن ابن عبّاس رضى الله عنه عنه قال : قال رسول اللّ أيها الناس ، إنّ الرزق مقسوم ، لن يعدو امرؤ ما قُسم له [٢] ، فأجمِلوا في الطلب . وإن العمر محدود ، لن يتجاوز أحد ما قدّر له ، فبادروا قبل نفاد الأجل . وإنّ الأعمال محصاة [٣] لن يهمل [٤] منها صغيرة ولا كبيرة ، فأكثروا من صالح العمل. أيّها الناس ، إنّ في القنوع [٥] لسعة ، وإنّ في الاقتصاد لبلغة [٦] ، وإنّ في الزهد لراحة ، وإنّ لكل عمل جزاء ، وكلّ آتٍ قريب.
[ الشرح ]
«لن يعدوه»، أي: لن يجاوزه ولن يتعداه . «فأجملوا في الطلب» أي: ارفقوا ولا تغلوا. «فبادروا» أي: فسارعوا . «النفاد» : الفراغ ، و«الأجل» : مدة العمر .
[١] مستدرك الوسائل ، ج ١٣ ، ص ٢٩.[٢] في «خ» والفتوحات المكية : «ما كتب له».[٣] كذا في «ش» ، وفي الفتوحات المكية و «خ» : «والأعمال المحصية». وفي أعلام الدين : «والأعمال محصية» ، ولعل الأصل: «والأعمال محصاة» كما يظهر من تعليق السيد الرضي ، المتوفى ٤٠٤ق ، ففي «خ» زيادة: قال السيد الشريف : الوجه في محصية : «محصاة» ، ولم يرد هذا التعليق في الفتوحات المكية .[٤] في «خ»: «ولن يعمل».[٥] في «ش» : «القناعة». والقنوع: الرضى بالقسم ، وفي المثل: «خير الغنى القنوع ، وشر الفقر الخضوع».[٦] البلغة والبلاغ : ما يكفي من العيش ولا يفضل.