الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٢٨
[ ١١ ]
الحديث الحادي عشر [١]
.عن ابن عباس رضى الله عنه، قال : قال رسول اللّه صل [أكثروا من [٢] ذكر هادم [٣] اللذات ؛ فإنّكم إن
[١] تاريخ مدينة دمشق ، ج ٤٨ ص ٥ برقم ٥٥٢٢ ؛ الفتوحات المكية لابن العربي ، ج ٤ ص ٥٤٢ .[٢] لم ترد «من» في «ش».[٣] في هامش مسند زيد بن علي (ص ٣٨٦) ما يلي : السماع بالدال المهملة ، وقد روي بالذال المعجمة ، أي قاطعها . ومن حاشية السيد في الشفاء عنه صلى الله عليه و آله قال : أديموا ذكر هادم اللذات ـ يعني الموت ـ فإنّكم إن ذكرتموه في ضيق وسّعه عليكم فرضيتم به فاُجرتم، وإن ذكرتموه في غناء بغضه إليكم فجدتم به فأثبتم. وقال السهيلي الاسنوي وأبو المحمدي : هادم اللذات ـ بالذال المعجمة ـ لا يجوز غيره ، أي قاطع ، وقيل بالمهملة أشهر وبالمعجمة أرجح ، والصحيح الأوّل. ومن جواهر الأخبار على أحاديث البحر الزخّار لابن بهران: «ولفظ المصباح : هذمت الشيء هذما ، من باب ضرب: قطعته بسرعة. وسكين هذوم تهذم اللحم ، أي تقطعه بسرعة ، ومنه : أكثروا من ذكر هاذم اللذات . وفي سبل السلام لابن حجر العسقلاني (ج ٢ ص ٨٨) : عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكثروا ذكر هاذم اللذات : الموت (بالكسر بدل من هاذم) رواه الترمذي والنسائي وصحّحه ابن حبان والحاكم وابن السكن وابن طاهر ، وأعلَّه الدار قطني بالإرسال . وفي الباب عن عمر وعن أنس وما تخلو عن مقال ، قال المصنف في التلخيص نقلاً عن السهيلي : إن الرواية في هاذم ـ بالذال المعجمة ـ معناه القاطع ، وأما بالمهملة فمعناه المزيل للشيء ، وليس مرادا هنا ، قال المصنف : وفي هذا النفي نظرٌ لا يخفى. قلت : يريد المعنى على الدال المهملة صحيح ؛ فإنّ الموت يزيل اللذات كما يقطعها ، ولكن العمدة الرواية. والحديث دليل على أنّه لا ينبغي للإنسان أن يغفل عن ذكر أعظم المواعظ وهو الموت ، وقد ذكر في آخر الحديث فائدة الذكر بقوله: فإنكم لا تذكرونه في كثير إلاّ قلله، ولا قليل إلاّ كثره. وفي رواية للديلمي عن أبي هريرة: أكثروا ذكر الموت ؛ فما من عبد أكثر ذكره إلاّ أحيى اللّه قلبه، وهوَّن عليه الموت. وفي لفظ لابن حبان والبيهقي في شعب الإيمان: أكثروا ذكر هاذم اللذات؛ فإنه ما ذكره عبد قط في ضيق إلاّ وسّعه، ولا في سعة إلاّ ضيّقها. وفي حديث أنس عن ابن لال في مكارم الأخلاق : أكثروا ذكر الموت ؛ فإنّ ذلك تمحيص للذنوب، وتزهيد في الدنيا. وعند البزار: أكثروا ذكر هاذم اللذات ؛ فإنه ما ذكره أحد في ضيق من العيش إلاّ وسّعه عليه، ولا في سعة إلاّ ضيقها. وعند ابن أبي الدنيا: أكثروا من ذكر الموت ؛ فإنه يمحق الذنوب ويزهد في الدنيا ؛ فإن ذكرتموه عند الغنى هدمه، وإن ذكرتموه عند الفقر أرضاكم بعيشكم.