الأربعون الودعانية
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
الأربعون الودعانية - ابونصر ابن ودعان - الصفحة ٢٢٦
وقيل : إنّه ذكر الفاعل أيضا بقوله تعالى بعده: «وَمَن يَفْعَلْ ذَ لِكَ» فوعد الأمر العظيم لفاعلها ، وجعل الآمر بها متكلِّما بالخير . وقيل : أراد بقوله : «وَمَن يَفْعَلْ ذَ لِكَ» : الأمر بها، إلّا أنه عبَّر عنه بالفعل، كما يعبّر عن سائر الأفعال به ، فيكون الأمر موعودا بالأجر العظيم، فكيف [١] .
[ ١٠ ]
الحديث العاشر [٢]
.عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول اللّه صلى الله لا تسبُّوا الدنيا ؛ فنعمت مطيَّة [٣] المؤمن ، فعليها [٤] يبلغ الخير ، وبها ينجو من الشر [٥] ؛ إنَّه إذا قال العبد : لعن اللّه الدنيا ! قالت الدنيا : لعن اللّه أعصانا لربه! [٦]
[١] كذا في النسخة.[٢] أورده الشيخ علي النمازي الشاهرودي في مستدرك سفينة البحار (ج ٣ ص ٣٧٥) عن النبيّ صلى الله عليه و آله : لا تسبّوا الدنيا فنعمت مطيّة المؤمن ، فعليها يبلغ الخير ، وبها ينجو من الشر ؛ إنَّه إذا قال العبد : لعن اللّه الدنيا! قالت الدنيا : لعن الله أعصانا لربه... الخ .[٣] المطيَّة، تذكر وتؤنث، والمطية : الناقة يُركب مطاها، أو البعير يُمتطّى ظهره، ج مطايا ومطى (تاج العروس ، ج ١٠ ، ص ٣٤٤)، وفي شرح شافية ابن الحاجب لرضي الدين الإسترآبادي (ج ٣ ص ١٨١) المطية : الدابة ؛ سمّيت بذلك لأنها تمطو في سيرها، أو لأنَّ الراكب يعلو مطاها ، وهو ظهرها.[٤] في «ش»: «عليها» .[٥] العبارة في «خ» هكذا: «عليها يبلغ الخير ، وفيها ينجو من الشر».[٦] إلى هنا ينتهي ما أورده ابن العربي في الفتوحات المكية من هذا الحديث. وفي الفتوحات المكية زيادة:«قلنا: من هنا قال قتادة رضى الله عنه : ما أنصف أحد الدنيا ؛ ذُمَّت بإساءة المسيء فيها ، ولم تحمد بإحسان المحسن فيها! وفي عكس هذا يقول بعضهم في الدنيا: { إذا امتحن الدنيا لبيب تكشَّفَت له عن عدوٍّ في ثياب صديق } هذا ، إنَّما يريد الحياة الدنيا التي لا يقصد بها الآخرة ، وقد ذمَّ اللّه ذلك ».