ابن تيمية فكراً ومنهجاً - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٩٣ - ١٢ رأي ابن تيمية حول الإمام العسكري(عليه السلام)
(المتوفّى ٢٤١هـ)، فاستجاده واستحسنه.[١]
فكيف، إذاً، يروي أبو داود الذي يكبر الإمام العسكري بأكثر من (٣٠) عاماً، كيف يروي عنه في كتابه «السنن» في الحديث، وقد صنّفه قبل أن يتصدّى الإمام لنشر الحديث بنحو (١٤) عاماً أو أكثر؟!
أليس هذا بأمر غريب؟ بلى، إلاّ إذا صدر عن ابن تيمية، فإنّه، ومن أجل أن يردّ على خصمه بكل طريقة، لا يبالي أن يأتي بالغرائب والعجائب!!
٥. ابن ماجة، ولد سنة (٢٠٩هـ)، ورحل إلى البصرة وبغداد والشام ومصر والحجار والريّ، في طلب الحديث. وعاد إلى بلده (قزوين). توفّي سنة (٢٧٣هـ)، وقيل: سنة (٢٧٥هـ).[٢]
٦. النَّسائي، ولد في نَسا(بخراسان) سنة (٢١٥هـ)، وطلب العلم منذ صغره، فسمع بخراسان والعراق والحجاز وغيرها. وأقام بمصر مدة طويلة، ثم استقرّ في دمشق. سُئل عن فضائل معاوية، فقال: ما أعرف له فضيلة إلاّ «لا أشبع الله بطنه»، فضربوه في الجامع وداسوه، وأُخرج عليلاً، ثم حُمل إلى الرملة (بفلسطين) فمات بها، وذلك في سنة (٣٠٣هـ)، وقيل: حُمل إلى مكة، فدفن بين الصفا والمروة.
وكان قد رحل إلى قتيبة بن سعيد في سنة (٢٣٠هـ) لسماع الحديث.[٣]
[١] انظر ترجمته في: تهذيب الكمال:١١/٣٥٥، برقم ٢٤٩٢; وسير أعلام النبلاء:١٣/٢٠٣، برقم ١١٧; والأعلام:٣/١٢٢.
[٢] انظر ترجمته في: تهذيب الكمال:٢٧/٤٠، برقم ٥٧١٠; وسير أعلام النبلاء:١٣/٢٧٧; والأعلام:٧/١٤٤.
[٣] انظر ترجمته في: تهذيب الكمال:١/٣٢٨، برقم ٤٨; وسير أعلام النبلاء:١٤/١٢٥، برقم ٦٧; والأعلام:١/١٧١.