ابن تيمية فكراً ومنهجاً - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٤٧ - ٨ آراء ابن تيمية حول الإمام الكاظم(عليه السلام)
العباسية موقفاً سيئاً منه، فعند ذلك لا يترك منفرداً، وأمّا إذا كان في أوائل سنيّ إمامته وذلك بعد وفاة أبيه فيكون بعيداً عن تلك التوهُّمات.
هذا، وقد روى حكاية شقيق البلخي مع الإمام الكاظم (عليه السلام)ونقلَها عدّة من الأعلام، منهم:
١. القاضي الحسن بن عبد الرحمن الرامهُرمزي[١](المتوفّى نحو٣٦٠هـ). نقل ذلك عنه ابن حجر الهيتمي.[٢]
٢. أبو الفرج ابن الجوزي، الحنبلي(المتوفّى ٥٩٧هـ). رواها بسنده إلى شقيق، في كتابه «مثير الغرام الساكن إلى أشرف الأماكن»[٣]، ونقلها في كتابه «صفة الصفوة».[٤]
٣. كمال الدين محمد بن طلحة القرشي الشافعي(المتوفّى ٦٥٢هـ). ذكرها في كتابه «مطالب السَّؤول في مناقب آل الرسول».[٥]
٤. أبو المظفر يوسف بن قَزغلي (سبط ابن الجوزي) الحنفي (المتوفّى ٦٥٤هـ). رواها بإسناده إلى شقيق، كما مرّ عليك.
٥. ابن حجر الهيتمي المكي الشافعي (المتوفّى ٩٧٣هـ)، نقلها عن الرامهرمزي، وابن الجوزي.[٦]
[١] ترجم له الذهبيّ، وقال في حقّه: الإمام الحافظ البارع، محدّث العجم، وكان أحد الأثبات. سير أعلام النبلاء:١٦/٧٣، الترجمة٥٥.
[٢] الصواعق المحرقة:٢٠٣ـ ٢٠٤.
[٣] مثير الغرام:٤٠٢ـ ٤٠٣، باب ذكر طرف مستحسن من أخبار الصالحين والأولياء في الحجّ.
[٤] صفة الصفوة:٢/١٨٥ـ١٨٧، الترجمة١٩١.
[٥] مطالب السؤول:٢٩٠ـ ٢٩١.
[٦]أنظر: الصواعق المحرقة: ٢٠٣ ـ ٢٠٤ .