ابن تيمية فكراً ومنهجاً - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٣٢ - الرابع المقارنة بين الإمام الصادق(عليه السلام) والزهري
١. الحافظ الكبير ابن عُقدة (المتوفّى ٣٣٣هـ)، الذي ذكر في كتابه الرجال ـ وهو كتاب: من روى عن جعفر بن محمد(عليهما السلام) ـ أسماء أربعة آلاف رجل، وأخرج لكل رجل الحديث الذي رواه.[١]
٢. المحدّث حمزة بن القاسم بن علي العلوي العباسي (المتوفّى بعد ٣٣٠ هـ ). له كتاب: مَن روى عن جعفر بن محمد من الرجال.[٢]
٣. أحمد بن نوح السيرافي البصري. له كتاب: الرجال الذين رووا عن جعفر بن محمد(عليهما السلام) وزاد على ما ذكره ابن عُقدة كثيراً.[٣]
وقد مضى تحت عنوان (آراء ابن تيمية في الإمام الباقر) أنّ ابن تيمية، قال: «الزهري من أقران (الباقر)، وهو عند الناس أعلم منه»، فما الذي دعاه، هنا، إلى المقارنة بين الزهري والصادق (ابن الباقر)، ولم يكن من أقرانه؟
ولماذا هذا الإصرار على اختيار الزهريّ(المتوفّى ١٢٤هـ) دون غيره من المحدّثين؟!
وهل خلا عصر الإمام الصادق(المتوفّى ١٤٨هـ) من كبار العلماء والمحدّثين، حتى يضطرّ ابن تيمية إلى ذكر اسم الزهري ثانية، ويزعم أنّه يفوق الصادق في الحديث كثرةً وقوةً؟!
فلولا ذَكَر، وقد اعتزم أن يقايس بين الصادق وبين أحد الأعلام ـ و إن كان أهل البيت لا يُقاس بهم أحد ـ فلولا ذكر، مثلاً، سليمان الأعمش
[١] رجال النجاشي:٩٤، برقم ٢٣٣; وخلاصة الأقوال:٣٢١، برقم ١٢٦٣.
[٢] رجال النجاشي:١٤٠، برقم ٣٦٤.
[٣] فهرست الطوسي: ٨٦ ، برقم ١١٧; ورجال النجاشي: ٨٦ ، برقم ٢٠٩.