ابن تيمية فكراً ومنهجاً - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣١٦ - ١٤ إنكار ابن تيمية حديث باب مدينة العلم
شريك، عن سلمة بن كهيل، عن الصُّنابحي( عبد الرحمن بن عسيلة)، عن عليّ، عن رسول الله(صلى الله عليه وآله)، قال: «أنا مدينة العلم، وعليّ بابها، فمن أراد المدينة فليأت باب المدينة».[١]
وإليك أبرز كلمات نقّاد الحديث في رجال هذا الإسناد.
ـ سويد بن سعيد.
احتجّ به مسلم في صحيحه، وقال أحمد بن حنبل: أرجو أن يكون صدوقاً، أو قال: لا بأس به. وأمّا ابن مَعين فأفحش فيه القول.
وقال أبو حاتم: صدوق كثير التدليس.
وقال العجلي: ثقة.
وقال الذهبي: كان صاحب حديث وحفظ، لكنّه عُمِّر وعمي، فربّما لُقِّن ممّا ليس من حديثه، وهو صادق في نفسه، صحيح الكتاب.[٢]
ـ شريك بن عبد الله.
وثّقه كثيرون مثل: يحيى بن مَعين، والعجلي، وابن حبّان، وابن شاهين، وقال غير واحد: صدوق.
وقال الذهبي: الحافظ، الصادق، أحد الأئمة. وكان من أوعية العلم.
احتجّ به أصحاب السنن، وأخرج له مسلم متابعة، واستشهد به البخاري في «الجامع»، وروى له في «رفع اليدين في الصلاة» وغيره.[٣]
[١] ميزان الاعتدال:٢/٢٥١، الترجمة٣٦٢١.
[٢] انظر: ميزان الاعتدال:٢/٢٤٨، الترجمة ٣٦٢١، و تهذيب الكمال:١٢/٢٤٧، الترجمة ٢٦٤٣.
[٣] انظر: تهذيب الكمال:١٢/٤٦٢، الترجمة٢٧٣٦; و ميزان الاعتدال:٢/٢٧٠، الترجمة ٣٦٩٧.