ابن تيمية فكراً ومنهجاً - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٦٢ - ٧ لم يكن لسيف عليّ(عليه السلام) في الوقائع تأثير
١. حنظلة بن أبي سفيان. يقال: اشترك فيه هو وحمزة وزيد بن حارثة.
٢. عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. اشترك فيه هو وعبيدة بن الحارث وحمزة.
٣. زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد. يقال: اشترك فيه هو وحمزة وثابت.
٤. عقيل بن الأسود بن المطلب.اشترك فيه هو وحمزة.[١]
وها هو الإمام علي(عليه السلام) يخاطب معاوية في كتاب له إليه: «وعندي السيف الذي أعضضته بجدّك وخالك وأخيك في مقام واحد».وخاطبه في كتاب آخر: «فأنا أبو حسن قاتل جدّك وأخيك وخالك شدخاً يوم بدر».[٢]
وروى مسلم في صحيحه باسناده عن قيس بن عُباد، قال: سمعت أبا ذرّ يقسم قسماً أنّ ((هذانِ خَصْمانِ اختَصَمُوا في رَبِّهِم)).[٣] أنّها نزلت في الذين برزوا يوم بدر: حمزة، وعلي، وعبيدة بن الحارث، وعتبة وشيبة ابنا ربيعة، والوليد بن عتبة.[٤]
وأمّا آثار عليّ(عليه السلام)في غزوة أُحد، فهي آثار مشهورة سجّلها المؤرخون وأصحاب السير في صحائفهم، ومن ذلك ما رواه الطبري في تاريخه، قال:
[١] السيرة النبوية لابن هشام:٢/٣٦٥ـ٣٧٢، دار إحياء التراث العربي، وقال الشيخ المفيد: وقد أحصي عدد من قتلهم أمير المؤمنين(عليه السلام)فكان ٣٥ رجلاً سوى من شرك في قتله .
[٢] نهج البلاغة، قسم الرسائل، برقم ٦٤، ١٠.
[٣] الحج:١٩.
[٤] لاحظ: صحيح مسلم:٨/٢٤٥، برقم ٣٠٣٣; تاريخ الطبري:٢/١٩٧ و ٢٦٩; كنزالعمال:٥/٢٧٣; الطبقات الكبرى لابن سعد:٣/١٧، وغيرها.