معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، تحقیق إبراهيم البهادري - الصفحة ٩٣
اضـطرّ تـوجّه إليها إن أمكن، وإلاّ فالممكن ولو بالتكبير، وإلاّ سقط .
ولو دارت السفينة استدار .
وتصلّى النافلة على الراحلة اختياراً سفراً وحضراً.
البحث الثالث: في المستقبِل، من وجد العلم بالجهة عوّل عليه فالعلامات[ ١ ]، فالاجتهاد، فالتقليد للعدل العارف وإن كان عبداً أو امرأة، ولو تعذّر قلّد الكافر أو الفاسق إن أفاد الظّنّ .
ولو تعارض قولُ العدل وغيره عمل بأقوى الظنّين، ويقلّد المخبر عن علم دون المخبر عن اجتهاد .
والقادر على الاجتهاد يقلّد المخبر عن علم، والأعمى يقلّد ولا يرجع إلى رأيه إلاّ لأمارة، ولو أبصر في الأثناء استمرّ إن كان عاميّاًوإلاّ اجتهد إن لم يفتقر إلى فعل كثير ثمّ إن وافق أو كان الانحراف يسيراً استقام وأتمّ، وإلاّ أعاد .
ولو عمي[ ٢ ] في الأثناء استمرّ على حاله، ويعوّل على قبلة البلد إلاّ مع علم الخطأ، وهل يقدّم[ ٣ ] على التقليد؟ احتمالٌ، ولو ترك الاجتهاد مع القدرة عليه أعاد .
وفاقد العلم والظّنّ يصلّي إلى الجهات الأربع أربعاً، ولو تعذّر البعض أو ضاق الوقت، صلّى إلى ما يحتمله، وسقط الباقي .
[١] في «ب» و «ج» بالعلامات .
[٢] في «ب» و «ج»: ولو أعمى.
[٣] في «أ»: «وهل يعوّل» .