معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، تحقیق إبراهيم البهادري - الصفحة ٩٢
ولأهل المغرب المغربي، وعلامتهم: جَعْلُ الثريا عند طلوعها على اليمين والعيّوق على اليسار، والجدي على الخدّ الأيسر .
ولأهل اليمن اليماني، وعلامتهم : جَعْلُ الجدي عند طلوعه بين العينين، وسهيل عند مغيبه بين الكتفين، والجنوب على مرجع الكتف اليمنى .
ومهبّ الصَّبا بين الجدي والمشرق، والدَّبور يقابله .
ومهبّ الشّمال بين الجدي والمغرب، والجَنوب يقابله.[ ١ ]
البحث الثاني: فيما يستقبل له، وهو فرائض الصّلاة،[ ٢ ] والذبح، والميّت عند احتضاره، والصّلاة عليه، ودفنه، ويسقط مع العذر كصلاة المطاردة، وذبح المتردية، والصائلة، ويستحبّ في النافلة، وفي الدّعاء، وفي جميع الأحوال، إلاّ في القضاء .
ولا تصلّى الفريضة على الراحلة اختياراً وإن كانت معقولة، ولو
[١] «الصّبا» و «الدَّبور» و «الشمال» و «الجنوب» أسماء لرياح أربع، قال الشهيد الأوّل في «الذكرى»: ٣ / ١٦٢ :
الصَّبا، ومحلّها ما بين مطلع الشمس إلى الجدي، وهي قد تقع على ظهر المصلّي، وقد يقال ان مبدأ هبوبها من مطلع الشمس يجعله الشامي على الخد الأيسر.
الدَّبور، وهي من مغرب الشمس إلى سهيل، وهي مقابلة للصبا، وتكون على صفحة وجه المصلي اليمنى .
الشمال، ومحلها من الجدي إلى مغرب الشمس في الاعتدال، وتمرّ إلى مهب الجنوب كما أنّ الجنوب تمرّ إلى مهب الشمال، ويجعلها الشامي على الكتف اليمنى .
الجَنوب: ومحلها ما بين مطلع سهيل إلى مطلع الشمس في الاعتدالين، والظاهر انّها في البلاد الشامية تستقبل بطن كتف المصلّي الأيسر ممّا يلي وجهه إلى يمينه، ويجعلها اليمني على مرجع الكتف اليمنى .
[٢] في «ب» و «ج»: الصّلوات .