معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، تحقیق إبراهيم البهادري - الصفحة ١١٠
ويستحبّ التعوّذ سرّاً في الركعة الأُولى، وسكوت خفيف بين الحمد والسورة، وبينهما وبين تكبيرة الركوع، والجهر بالبسملة في موضع الإخفات، والوقف[ ١ ] في موضعه، وتعهّد الإعراب، والترتيل، والجهر في الجمعة وظهرها، وسؤال الرّحمة، والتعوذ من النقمة عند آيتها، وقصار المفصَّل في الظهرين والمغرب، ومتوسّطاته في العشاء، ومطوَّلاته في الصبح، و «هل أتى» في صبح الاثنين والخميس، و «الجمعة» و «الأعلى» في عشاء الجمعة، وهي و «التوحيد» في صبحها، و «الجمعة» و «المنافقين» في ظهريها[ ٢ ] ،والإقبال بالقلب، والسورة في النافلة، وقصار السور في نوافل النهار إخفاتاً، والطوال في نوافل الليل جهراً.
وقراءة «الجحد» في أوّل ركعتي الزّوال وأوّل نافلة المغرب[ ٣ ] والليل، والغداة إذا أصبح، والفجر[ ٤ ]، وأوّل ركعتي الإحرام والطواف، وفي الثواني بالتوحيد، وروي العكس [ ٥ ].
وقراءة التوحيد ثلاثين مرّة في أُولتي صلاة اللّيل مضافاً إلى الجحد .
الخامس: الركوع
وهو ركن، والركنيّة الانحناء، ويجب في كلّ ركعة مرّةٌ، وفي ركعة الآيات خمس، والانحناء بقدر ما يمكن وضع يديه على ركبتيه، وينحني طويل اليدين وقصيرهما وفاقدهما كالمستوي .
[١] في «أ»: الوقوف .
[٢] كذا في «أ»: ولكن في «ب» و «ج» في ظهرها .
[٣] في «أ»: نافلتي المغرب .
[٤] ولعلّ المراد قراءة الجحد في فريضة الغداة إذا أصبح وفي نافلة الفجر قبل الإصباح .
[٥] لاحظ الوسائل: ٤ / ٧٥١، الباب ١٥ من أبواب القراءة، الحديث ٢ .