معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، تحقیق إبراهيم البهادري - الصفحة ١٠٣
البحث الثاني: في فاعله
وهو المسلم العاقل الذّكر، ويؤذِّن العبد والصبيّ المميّز، والمرأة للنّساء وللمحارم.
ويستحبّ كونه عدلاً، صيِّتاً، بصيراً بالأوقات، متطهِّراً، قائماً على مرتفع.
ولو تعدّدوا ترتّبوا مع الاتّساع، وإلاّ اجتمعوا .
ويكره التراسل، ومع التشاحّ يقدّم الأكمل، ثمّ القرعة .
وتحرم الأُجرة، ويجوز الرزق من بيت المال .
ويكره الالتفات يميناً وشمالاً.
البحث الثالث: في مادّته وصورته
وهوالتكبير أربعاً، ثمّ الشهادة بالتوحيد، ثمّ بالرسالة، ثمّ «حيّ على الصّلاة» ثمّ «حيّ على الفلاح» ثمّ «حيّ على خير العمل» ثمّ التكبير، ثمّ التهليل مثنى مثنى.
والإقامة كلّها مثنى إلاّ التهليل في آخرها، فانّه وتر، وزاد «قد قامت الصلاة» مرّتين بعد «حيّ على خير العمل».
ويشترط الترتيب فيهما، ويستحبّ الوقف على الفصول فيهما، والتأنّي في الأذان والحدر في الإقامة، ورفع الصوت، ويتأكّد في الإقامة، والفصل بينهما بركعتين أو سجدة أو جلسة أو خطوة أو سكتة وفي المغرب بخطوة أو سكتة أو تسبيحة .
ويكره الكلام في خلالهما، والسكوتُ الطويل، والترجيعُ لغير الإشعار.
ويحرم التثويب.