معالم الدين في فقه آل ياسين - القطان الحلّي، تحقیق إبراهيم البهادري - الصفحة ٢٤
وبنفس هذا التعبير ذكره في «الرياض».[ ١ ]
والمحدّث القمّيّ في «الفوائد الرضوية» .[ ٢ ]
والسيد الخوئي في «معجم رجال الحديث».[ ٣ ] وباختلاف يسير في الكنى والألقاب .[ ٤ ]
آثاره العلمية:
قد ترك شيخنا المترجم آثاراً فقهية وأخلاقية عسى أن يقيّض المولى سبحانه أصحابَ الهمم العالية للتفحّص عنها في المكتبات ونشرها في الملأ العلمي مرفّقاً بالتحقيق .
١ ـ نهج العرفان في أحكام الإيمان: فرغ من تصنيفه ٨١٩ هـ ، وفرغ من تبييضه سنة ٨٣١ هـ . ذكره شيخنا الطهراني في «الذريعة» ووصفه بقوله: رتّب الكتاب على قاعدتين وخاتمة، فالقاعدة الأُولى في الإيمان، وفيها كُتُب، أوّلها كتاب الإيمان، وفيه أبواب أوّلها حقيقة الإيمان، ورواياته عن الكليني والصدوق والطوسي بالاسانيد المتصلة إلى الشهيد. يقول في أوّله: «يقول الفقير إلى الله محمد بن شجاع الأنصاري مصنّف الكتاب عفا الله عنه: إنّ هذا الحديث أبلغ ما سمع في هذا الباب. وذكر في آخره انّه فرغ من تصنيفه في ١٩ شعبان من
[١] رياض العلماء: ٥ / ١٠٨ .
[٢] الفوائد الرضوية: ٥٣٨ .
[٣] معجم رجال الحديث: ١٦ / ١٧٦، برقم ١٠٩٤١ .
[٤] الكنى والألقاب: ٣ / ٧٠ .